
وأنا أقرأ هذه الكلمات الرائعة وجدت أنها رسمت لي :
العنوان .... قدح من غفوة
محتوى الخاطره ... خليط مشاعر
العنوان رائع بكل ما تعنيه الكلمة
وكأن الكاتبه تتناول فكرها من قدحٍ غفت فيه عن واقعها
هذا القدح تذوّقت منه شوقاً وحلماً وبعض توق
وبدت أنها ترحل مع طعم تلك الكلمات في عمق تصوّرها
لترحل بها أحلامها عن واقعٍ تحوّل فيه التوق إلى وجد
في ذكرى ماضٍ أعاد لأنفاسها عطر الحنين
ف يرقّ عليها معطفها ويضمّها كي تدفأ مشاعرها
حين بدأ فكرها يعزلها عن صوت الضياع وضجيجه
ويعزف لها على وتر الشغف لحناً يقطع به طول البعد
وقسوة طريقه وشتات سراب لا يحتمل الغفوة
فليس كل أقداح الحب تنعشنا ... فقد نرتوي منها
ما يوجع الفؤاد ويؤلمه ... وقبل أن نخوض في ذلك
سنصحو ونروي مشاعرنا هدوءاً يليق بقلبٍ ألِفَ الهدوء
ولن نتوه به في مساحة ضياع حتى وإن أطربتني خفقاتٍ
لحنٍ قد يرحل بأحلامي نحو هاوية الوجع
ما شاء الله عليك أيتها الأميرة وجمال حرفك
هذا ما وجدته خلف حروفك من معنى
أسعدك الله أيتها الأميرة صواديف