اكتظ جوف الأضلع بصدع غائر من الشوق
يعرض نفسه في خفايا الشعور سردابًا
نزغة خفية لمراسيم وله تلوذ بها الأنفاس
ويضنيها التفكر في فتات ذكرى ممضة
وقعت في أوار غفوة كلجين عذب
ثم لذت بكسائي ألتمس وطاءة أمن دون سواه
أهادئها بين عجيج الملأ وصوت الهلكة
ما لي أصيخ لهمس ذي رغبة يوقظ جذوة الشغف
ويطيل دربًا وعرًا سرابه
أملَق متخضب بذات الهفوة القديمة
تبًا لذاك القول الذي يطاردني في خلوة الروح
فلست بهاوية للضياع
ولا بمردودة بذاك الكرى العتيق
طمست متشابه الجدران كلها
وأفقت بجبروت صحو يضاهي الهجود
فأنا هكذا أجدر بالبقاء وأحزى بالكمال
ديباجة
اقتداح نار العزم بعد هجعة الضياع ’قدح من غفوة‘ لـ صواديف