عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 11-19-2025, 05:30 PM
ميارا متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
Awards Showcase
 
 عضويتي » 36
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » اليوم (02:01 PM)
آبدآعاتي » 469,314
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » ميارا has a reputation beyond reputeميارا has a reputation beyond reputeميارا has a reputation beyond reputeميارا has a reputation beyond reputeميارا has a reputation beyond reputeميارا has a reputation beyond reputeميارا has a reputation beyond reputeميارا has a reputation beyond reputeميارا has a reputation beyond reputeميارا has a reputation beyond reputeميارا has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 10938
الاعجابات المُرسلة » 1413
تم شكري » » 3,212
شكرت » 203
 آوسِمتي »
 
65 صِبۡغَةَ ٱللَّهِ وَمَنۡ أَحۡسَنُ مِنَ ٱللَّهِ صِبۡغَةࣰۖ



بسم الله الرحمن الرحيم
📌 قال تعالى: ﴿صِبۡغَةَ ٱللَّهِ وَمَنۡ أَحۡسَنُ مِنَ ٱللَّهِ صِبۡغَةࣰۖ وَنَحۡنُ لَهُۥ عَـٰبِدُونَ﴾ [البقرة 138].
كُتب : [ 04-29-2025 - 08:35 pm ]

📌 قال تعالى:
﴿صِبۡغَةَ ٱللَّهِ وَمَنۡ أَحۡسَنُ مِنَ ٱللَّهِ صِبۡغَةࣰۖ وَنَحۡنُ لَهُۥ عَـٰبِدُونَ﴾ [البقرة 138].

🔺 قال العلامة السعدي رحمه الله:
﴿صِبۡغَةَ ٱللَّهِ ﴾ : الزموا صبغة الله، وهو دينه، وقوموا به قياما تاما، بجميع أعماله الظاهرة والباطنة، وجميع عقائده في جميع الأوقات، حتى يكون لكم صبغة، وصفة من صفاتكم،
فإذا كان صفة من صفاتكم، أوجب ذلك لكم الانقياد لأوامره، طوعا واختيارا ومحبة، وصار الدين طبيعة لكم بمنزلة الصبغ التام للثوب الذي صار له صفة، فحصلت لكم السعادة الدنيوية والأخروية، لحث الدين على مكارم الأخلاق، ومحاسن الأعمال، ومعالي الأمور،
فلهذا قال - على سبيل التعجب المتقرر للعقول الزكية-: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً﴾ ؛ أي: لا أحسن صبغة من صبغته.

• وإذا أردت أن تعرف نموذجا يبين لك الفرق بين صبغة الله وبين غيرها من الصبغ: فقس الشيء بضده؛
- فكيف ترى في عبد آمن بربه إيمانا صحيحا، أثر معه خضوع القلب وانقياد الجوارح، فلم يزل يتحلى بكل وصف حسن، وفعل جميل، وخلق كامل، ونعت جليل، ويتخلى من كل وصف قبيح، ورذيلة وعيب، فوصفه: الصدق في قوله وفعله، والصبر والحلم، والعفة، والشجاعة، والإحسان القولي والفعلي، ومحبة الله وخشيته، وخوفه، ورجاؤه،
فحاله: الإخلاص للمعبود، والإحسان لعبيده،
- فقسه بعبد كفر بربه، وشرد عنه، وأقبل على غيره من المخلوقين فاتصف بالصفات القبيحة، من الكفر، والشرك والكذب، والخيانة، والمكر، والخداع، وعدم العفة، والإساءة إلى الخلق، في أقواله، وأفعاله، فلا إخلاص للمعبود، ولا إحسان إلى عبيده.
• فإنه يظهر لك الفرق العظيم بينهما، ويتبين لك أنه لا أحسن صبغة من صبغة الله، وفي ضمنه أنه لا أقبح صبغة ممن انصبغ بغير دينه.

وفي قوله: ﴿وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ﴾ بيان لهذه الصبغة، وهي : القيام بهذين الأصلين: الإخلاص والمتابعة،
لأن "العبادة" : اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأعمال والأقوال الظاهرة والباطنة،
ولا تكون كذلك، حتى يشرعها الله على لسان رسوله،

والإخلاص: أن يقصد العبد وجه الله وحده، في تلك الأعمال، فتقديم المعمول، يؤذن بالحصر.

وقال: ﴿وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ﴾ فوصفهم باسم الفاعل الدال على الثبوت والاستقرار، ليدل على اتصافهم بذلك وكونه صار صبغة لهم ملازما.




wAfۡyQmQ ٱgg~QiA ,QlQkۡ HQpۡsQkE lAkQ wAfۡyQmࣰۖ




مواضيع : ميارا


رد مع اقتباس