الموضوع: جئت باحث عنك
عرض مشاركة واحدة
قديم 11-20-2025, 12:24 PM   #9


الصورة الرمزية ديباجة

 
 عضويتي » 120
 جيت فيذا » Oct 2025
 آخر حضور » 12-28-2025 (08:05 PM)
آبدآعاتي » 58,729
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
 التقييم » ديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 1336
الاعجابات المُرسلة » 824
تم شكري » » 630
شكرت » 382
 آوسِمتي »

ديباجة غير متواجد حالياً

افتراضي




ما بين مطلب الوصال وبرزخ الكبرياء همس مشغوف
يقفو أثر المحبوب في ثنايا حرفه
وهو محصور بين جنون الشوق الذي أغرق فؤاده بالضياء
وعتاب رقيق على تجافي راحل لا يدرك قدر حبه

وما بين سجدة الوله ورحى الغياب
بوح شفيف صور منزلة الوله الذي يبلغ بصاحبه مبلغ التقديس
فالنفس قد أشرعت صوتها للهوى بغير رد
حتى بلل بروق العينين جدب المسافات بالنور

أصعب مضيق في هذا الوجد هو أن ينبع الحنين
من ذات المحب وينتهي إليه سدى
فتطول ليالي الكرب على أقمار اليأس
وتسجد حواسه نيامًا لغياب شمس المراد
عبادة صامتة للفقد

وختم البوح يفصح عن معركة داخلية مريرة
فالحب أمل متروك يتنسمه الراوي
لكنه يسير أسيرًا بين شموخ الكبر وجذب المعشوق
وهو التأرج المضني بين الذات السامية ولهيب الوله

أبدعت في مداورة الحرف بين الوجد والفخر المتأكل
لله در يراعك البارع الذي نشر ضياء عشق مستبد
تراه ماذا سيكشف لنا من سرائر البوح في مقبل قوله؟
ديباجة



التعديل الأخير تم بواسطة شمس ; 11-20-2025 الساعة 05:49 PM

رد مع اقتباس