الموضوع
:
اللسان وصفاء الروح
عرض مشاركة واحدة
#
1
11-21-2025, 04:32 PM
Awards Showcase
عضويتي
»
91
جيت فيذا
»
Sep 2025
آخر حضور
»
01-01-2026 (06:23 PM)
آبدآعاتي
»
166,428
حاليآ في
»
دولتي الحبيبه
»
جنسي
»
التقييم
»
الاعجابات المتلقاة
»
4492
الاعجابات المُرسلة
»
4783
تم شكري
»
»
1,138
شكرت
»
1,890
آوسِمتي
»
اللسان وصفاء الروح
اللسان وصفاء الروح
تذكرة الآخرة
مقدمة:
لا نريد من تذكُّر الآخرة أن يمرَّ عليها اللسان ونحن في غفلة ساهون، وفي بحر من الآثام والمعاصي سابحون، وإنما نريد أن نتعظ بذِكرِها ونعتبر، ونصلح هذا القلب القاسي ونزدجر؛ ï´؟ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ ï´¾ [الحديد: 16].
لما قدم المهاجرون المدينةَ، أصابوا من لين العيشِ ورفاهيته؛ ففتروا عن بعض ما كانوا عليه؛ فعوتبوا ونزلت هذه الآية، قال ابن مسعود: "ما كان بين إسلامنا وبين أن عاتبنا الله بهذه الآية إلا أربع سنين"؛ أخرجه مسلم اهـ؛ خازن.
نحن نذكر الآخرة في كل يوم ثلاثين مرة أو تزيد، ألم نقرأ أمَّ الكتاب في كل ركعة؟ وركعات الصلوات الخمس سبع عشرة ركعة عدا السنن والنوافل، نردد فيها قوله تعالى: ï´؟ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ï´¾ [الفاتحة: 4]، وهو اليوم الآخِر؛ يوم الجزاء والحساب، والثواب والعقاب، يوم تقول الرسل: سلِّم سلِّم! يوم لا ينفع مال ولا بنون، إلا من أتى الله بقلب سليم.
لكنه ذِكر لا يتجاوز اللسان، ولا يُحرِّك الجَنان!
ويمر علينا الموت، فما هي إلا لحظة وتعترض الدنيا بآفاتها وأعراضها، فننسى العِظة، ونعود إلى الغفلة!
نُراعُ بذكر الموت في حين ذِكرِه
وتعترض الدنيا فنلهو ونلعبُ
ونحن بنو الدنيا خُلقنا لغيرها
وما كنت منه فهْو شيء محبَّبُ
قال صاحب "العِقد": ما سمعت في صفة الدنيا والسبب الذي أحبها الناس لأجله أبلغ من هذين البيتين.
ما الذي شغلنا عن الآخرة؟
شغلتْنا أموالنا وأهلونا، وافتتنَّا بالدنيا وزخارفها، وأضلَّنا الشيطان وأعوانه ï´؟ زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ ï´¾ الآيات [آل عمران: 14].
بماذا نتذكَّر الآخرة؟
بالدنيا وفنائها، والحياة وكروبها، ومن العجيب أننا شُغلنا عنها بما ينبغي أن يذكِّرنا بها؛ كما يشغل العبدُ اللئيم بنعمة مولاه عن هذا المولى الكريم.
وبالموت وكربته، والقبر وضمَّتِه.
ولا بأس بكلمة في كيفية صلاة الجنازة، وكيفية زيارة القبور، والحكمة فيها بعد النهي عنها.
ثمرة تذكُّر الآخرة:
المبادرة إلى العمل الصالح، والاستعداد للقدوم على ملك الملوك جلَّ شأنه وتعالى سلطانه، وخشية العبد واستقامته، والحياة الطيبة الهادئة ï´؟ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ ï´¾ الآية [النحل: 97].
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((بادِروا بالأعمال سبعًا، هل تنتظرون إلا فقرًا منسيًا، أو غنًى مطغيًا، أو مرضًا مفسدًا، أو هرمًا مُفندًا، أو موتًا مُجهزًا، أو الدجالَ فشرُّ غائب ينتظر، أو الساعةَ فالساعةُ أدهى وأمَرُّ))؛ أخرجه الترمذي والنسائي.
أفند: إذا خرج بالكلام عن سَنَن الصحة. المجهز: السريع.
وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مَن كانت الآخرةُ همَّه، جعل الله غناه في قلبه، وجمع عليه شَمْلَه، وأتَتْه الدنيا وهي راغمة، ومن كانت الدنيا همَّه، جعل الله فقرَه بين عينيه، وفرَّق عليه شمله، ولم يأتِه من الدنيا إلا ما قُدِّر له؛ فلا يمسي إلا فقيرًا، ولا يصبح إلا فقيرًا، وما أقبل عبد على الله بقلبه، إلا جعل الله قلوبَ المؤمنين تَنقادُ إليه بالود والرحمة، وكان الله إليه بكل خير أسرع))؛ أخرجه الترمذي ا هـ؛ تيسير كتاب المواعظ والرقائق.
أهم المراجع:
• شرح الإحياء.
• الخازن.
• النووي على مسلم.
• تيسير الوصول.
كلي شموخ
,
جنون الورد ❀
,
ĂĐмйŤ.7βĶ
و
4 آخرون
معجبون بهذا
صوآديف
,
معاند الوقت
,
هاوية الصمت
,
وفي بطبعي
المصدر:
منتديات ضي البدر
hggshk ,wthx hgv,p
زيارات الملف الشخصي :
694
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل : 1,584.09 يوميا
شوق
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى شوق
البحث عن كل مشاركات شوق