11-22-2025, 12:01 AM
|
|
|
|
|
| |
عضويتي
»
8
|
جيت فيذا
»
Sep 2025
|
آخر حضور
»
اليوم (07:15 AM)
|
آبدآعاتي
»
161,018
|
حاليآ في
»
|
دولتي الحبيبه
»
|
جنسي
»
|
التقييم
»
         
|
الاعجابات المتلقاة
»
4886
|
الاعجابات المُرسلة
»
2906
|
تم
شكري
»
»
1,963
|
شكرت
»
1,396
|
MMS ~
|
آوسِمتي
»
|
|
| |
|
حين يلمع الحياء .. حُباً

في وقت سابق
لم أكن أراك
كنتَ مجرّد ظلّ
يمرّ في فسحة الحديث
لا يثير في قلبي إلا حياد الوقت
كنتَ اسماً عابرًا
وصوتًا لا يتكئ على ذاكرتي
لكن
العِشرة فعلٌ لا يُرى
تسرّبت من بين تفاصيلك
حتى وصلتَ إلى عتبة قلبي
دون استئذان
صار نبضي ينتبه لك
وصرتُ – من حيث لا أدري
أراقبك من بعيد
كمن يلمس قمراً
لا يريد أن يفضح دهشته
أبحث عمّا يجعلني أكرهك
أفتّش عن عيبٍ يوقظ كبريائي
عن هفوةٍ أستند عليها لأصدّك
لكن هيهات
كلما ظننتُ أني ابتعدت
جيء بي إليك
مثل طفلة تضيع في بهجةٍ تشبهك
وتلمع عيناي
يا الله
كيف تلمعان حين تكتب
وكيف يتّسع داخلي حين تقترب
كأن الحرف منك نافذة
وكأن ضوءك ينساب في روحي
بطمأنينةٍ لم أعرفها من قبل
أخفيك
أخبِّئ محبتك في صدري
كما تُخبَّأ الأحلام الثقيلة
لا أفصح
فالحياء سترةٌ على كتفي
والكبرياء حارسٌ يقف على بابي
لكنّك – رغم صمتي
تتنامى في داخلي
كغيمةٍ لا تستأذن السماء لتُمطر
الآن .. أرااك
ولستَ شيئًا عابرًا كما كنت
أراك قدري الجميل
الذي أخشاه .. وأحبه
فهل ياتُرى ؟؟!!
.
الشاااامخ , ĂĐмйŤ.7βĶ , ـآسلوـوب و 14 آخرون معجبون بهذا
آلُـِـِوتين»♥ , ⦁.Σнѕαѕ.☘ , لهفة , ♥мs.мooη♥ , نَخ ـــبْ الَأحَْ ـــلامِ , صوآديف , جنون الورد ❀ , ديباجة , يزيد , عاازفة , الفارس , عطر الزمان , معاند الوقت , رونــــــق
pdk dglu hgpdhx >> pEfhW
|
|