أجلس وحدي،
بعيدةً عن ضجيج العالم،
لا هربًا!
بل محاولةٌ خجولةٌ للعودة إلى ذاتي
تلك التي لم تعد تُشبهني
أطوِي رأسي بين يديّ
كأنني أرجو لحظة خفاء
أشتهي أن أختفي..
حتى عن نفسي
لا أحد يسمع هذا الضجيج الساكن داخلي
ولا أحد يدرك كم أتهاوى بصمتٍ
كجدارٍ قديم يأكله الوقت
الحياة تمضي
وأنا أتعفّن في مكاني،
عالقة بين
وجع الذكرى
وقلق المجهول..
لا أملك القوة لأمضي
ولا السكينة لأبقى.
q[d[ hguhgl