11-22-2025, 09:20 AM
|
#4
|

على أوتار الوجدان ورثاء الأمس
يفتح مشهد موشوم بالسواد كأنها لوحة
رسمتها الروح بمداد الدمع وريشة الألم
حين أحالت سلطة الليل ليصبغ ظلمته
وأخضعت الأقلام لسطوة محبرته
في استهلال لاذع يضعنا مباشرة أمام معاناة الذكرى
ويعلن أن هذا البوح ليس مجرد كلام
بل هو نزف صادق وإطلالة حزينة على ما ولى
عزف مؤرق لا يكف عن إيقاظ الود والشجن
لكن ما يلبث هذا الاستذكار الجميل أن يعود بنا إلى مرارة الواقع
وفي حضرة الذكرى الغارقة
شاهدنا روحًا متأججة تحتضن جراحها بكل كبرياء وحسرة
نجحت في تحويل الذكرى المؤلمة إلى قصيدة مدهشة
تنطق الصمت وتسيل الدمع من محبرة الوجدان
يا لبوحك الساحر الذي حول المعاناة إلى جمال
وجعل من الظلام نورًا بيانًا ومن الدمع مادة للإبداع
امتزج فيه عمق الإحساس بجزالة العبارة
وحرارة الشجن برصانة التركيب
تحية إكبار تليق بهذه النثر الجياش
ديباجة
|
|
|
|
|