الموضوع
:
أسياد القمم هم أسياد القيعان
عرض مشاركة واحدة
09-19-2025, 10:37 PM
#
21
عضويتي
»
8
جيت فيذا
»
Sep 2025
آخر حضور
»
يوم أمس (09:59 PM)
آبدآعاتي
»
161,524
حاليآ في
»
دولتي الحبيبه
»
جنسي
»
التقييم
»
الاعجابات المتلقاة
»
4932
الاعجابات المُرسلة
»
2915
تم شكري
»
»
1,963
شكرت
»
1,396
MMS
~
آوسِمتي
»
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معاند الوقت
شمس
طرح عميق وملهم بحق
لامس جوهر الحقيقة بأن القمم لا يصنعها الامتياز الوراثي ولا البدايات المريحة، ب
لتصنعها قسوة التجربة وصلابة من صعدوا من القاع وواجهوا كل منعطف بأنفاس الإصرار.
فمن خَبِر القاع يعرف قيمة كل خطوة نحو الأعلى،
لأن السقوط لم يعد يرعبه، والخسارة لم تعد تكسر عزيمته؛ بل أصبحت وقودًا يضاعف اندفاعه نحو القمة.
البدايات الصعبة تُشكّل القادة لأنها تمنحهم اتزانًا لا تهزّه النجاحات،
وتزرع فيهم امتنانًا لكل إنجاز، فلا تغرّهم القمم ولا تُفقدهم بوصلتهم.
أما من وُلد في القمة، فكثيرًا ما يفتقد معرفة الطريق إليها، فيُربكه أول سقوط لأنه لم يختبر بعد معنى النهوض.
نص يستحق التوقف عند كل سطر فيه، ويوقظ في النفس شغف الوصول مهما كان الدرب شاقًا
الأمير
يا أهلاً بنبض الحرف الأصيل
أطربني تعليقك
الذي جاء بعمقٍ يُكمل المعنى
وأضاء النص
بزاوية أخرى لا تقل جمالاً
بالفعل
القمم الحقيقية لا تُوهب هبةً
ولا تُورّث ميراثًا
بل تُنتزع انتزاعًا
من بين أنياب الفشل
والتعب والانكسارات
من ذاق مرارة القاع
لا يهاب السقوط
لأنه جرّبه وأدرك أن النهوض ممكن
بل أجمل ما في السقوط
أنه يُهذّب الروح ويصقل العزيمة
فيعود المرء أقوى مما كان
ولهذا البدايات الصعبة
كما ذكرت
تُنبت قادة يعرفون قيمة الطريق
قبل أن يتذوقوا لذة الوصول
أما من وُلد على القمة
فكثيرًا ما يفتقد هذا الوعي
وأول اختبار
قد يُربكه
لأنه لم يتعلّم بعد
كيف يُعيد بناء نفسه
هنا يكمن الفرق بين من يملك
"رصيد التجربة"
ومن يملك فقط
"مقعد الوراثة"
سعيدة أن النص
أيقظ فيك شغف الوصول
فهذا بحد ذاته قمة
من قمم المعنى التي كنت أنشدها
دمت أمير الحرف والرؤية
– شمس –
فترة الأقامة :
118 يوم
معدل التقييم :
زيارات الملف الشخصي :
783
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل :
1,370.92 يوميا
شمس
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى شمس
البحث عن كل مشاركات شمس