11-26-2025, 12:38 AM
|
|
|
|
|
| |
عضويتي
»
8
|
جيت فيذا
»
Sep 2025
|
آخر حضور
»
اليوم (10:05 PM)
|
آبدآعاتي
»
160,488
|
حاليآ في
»
|
دولتي الحبيبه
»
|
جنسي
»
|
التقييم
»
         
|
الاعجابات المتلقاة
»
4814
|
الاعجابات المُرسلة
»
2840
|
تم
شكري
»
»
1,963
|
شكرت
»
1,396
|
MMS ~
|
آوسِمتي
»
|
|
| |
|
حين تنكسر الهدية في يد البرود
..
....

كيف نُطفئ وهج الفرح
في قلب من نُحب؟
ليس الألم في غياب الحب..
بل في حضور البرود
حين نمدّ أيدينا بالفرح
ليس القسوة في أن لا نُعطي
بل أن نُقابل العطاء
بنقمة المقارنة
أو بصمتٍ قاتل
فرحٌ خذله ردّ
عاد إليها مبتسمًا
يحمل وردة
وربما قطعة حلوى
تُشبه طَعم الإنجاز
الذي عاد به من عمله
كان سعيدًا
ليس بالهدية
بل بلحظة مشاركتها معها
جلس بقربها، قال لها:
مديري أثنى على شغلي اليوم
حسّيت إني طاير من الفرحة
ومدّ يده بالهدية
فردّت عليه ببرود:
جميلة... بس على فكرة
أختي جاب لها زوجها
خاتم ألماس
وصديقتي أخذت ساعة رولكس!
وهكذا
تكسّرت وردته بين أصابعها
قبل أن تذبل
وماتت حلوى الإنجاز
في فم اللحظة
قبل أن تُتذوق
✦ مشهد ثانٍ:
طبخة بحجم قلب
هي أيضًا، لم تكن أقل حبًا
كانت تُحضّر الطبق بنفس الحُب
والجهد، واللهفة
تذكّرت تعليقًا عابرًا في عشاءٍ قديم
ياااه، أحب طعم هذا الصوص!
فركضت خلف المقادير
ودخلت معركة الطهي والقلق
وربما أحرقت أطرافها من الفرن
كل ذلك فقط لتصنع له لحظة:
هذه لك... من قلبي
وليس من مطعم
جلس، تناول، نظر
ولمعت عيناها
بانتظار جملة تشبه:
أنتِ أشهى من كل مطاعم المدينة
لكنه قال بكل برود:
ممم، زين
بس أمي تطبخ ألذ
وسقطت المعركة
وسقط قلبها مع الملاعق
البرود
هو خيانة النبض
الحب لا يُقاس بالهدايا
بل بكيفية استقبالها
والكلمات لا تكلّف شيئًا
لكنها تُكلفنا أحبابًا
حين نبخل بها
أحيانًا
كل ما يحتاجه الشريك هو:
أن يرى لمعة في عينيك
توازي جهده
وأن يسمع من صوتك
اعترافًا بأنه وصل إليك
في العلاقات:
ليست المسألة ساعة رولكس
أو طبخة أم
بل:
هل رأيتني وأنا أحاول أن أسعدك؟
هل استقبلت قلبي
قبل أن ترد على كلامي؟
هل قرأت تعبي بين السطور؟
لأن ما وراء الطبق
وراء الوردة، أو قطعة شوكولاتة
يوجد قلبٌ كان يقول لك:
أنا لا أحبك بالكلام
بل بالفعل
وبالتفاصيل الصغيرة
الفرق بين الذوق والفتور
الذوق:
أن تُبدي رأيك
دون كسر فرحة من تحب
الفتور:
أن تُقابل الشعلة بسطل ماء
الذوق:
أن تقول "تسلم يدك"
ثم توضح بلطف ما تحتاجه
الفتور:
أن تقتل اللحظة
ثم تتساءل لماذا غابت بعدها
العطاء لغة روح، لا مادة
ومن يقتل لحظة الفرح
يدفن شيئًا من الحب معها
فليكن فينا رحمةٌ
لأعين تتوسّل نظرة
وأيدٍ تحمل هدية
ليس قيمتها ما يُشترى
بل ما يُقصد بها
قدّموا بين يدي النية
تقديرًا، لا تقييمًا
ولا تقتلوا الفرح بالسهو أو المقارنة
فإن أوجع الجُروح
تلك التي لا تُنزف، بل تُكتم

حصري
26 / نوفمبر / 2025
القلم
رونــــــق , امل حائر , ĂĐмйŤ.7βĶ و 12 آخرون معجبون بهذا
الحقيقي , عطاف المالكي , سلطان الشوق , معاند الوقت , عاازفة , «أبـٌوً سٍـٌارْهـٍ» , يزيد , ♥мs.мooη♥ , ⦁.Σнѕαѕ.☘ , صوآديف , لهفة , الفارس
pdk jk;sv hgi]dm td d] hgfv,]
|
|