عرض مشاركة واحدة
قديم 11-26-2025, 09:18 AM   #29


الصورة الرمزية ديباجة

 
 عضويتي » 120
 جيت فيذا » Oct 2025
 آخر حضور » 12-28-2025 (08:05 PM)
آبدآعاتي » 58,729
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
 التقييم » ديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 1336
الاعجابات المُرسلة » 824
تم شكري » » 630
شكرت » 382
 آوسِمتي »

ديباجة غير متواجد حالياً

افتراضي



اقتباس:



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هَدْهَدة حرف
قدّيسة الحروفِ
أيّتها النور الذي يُضيء الحرف بـِ قبسٍ من ضياء
حلّقتِ بنا في طقس عبورٍ إلى عمق الأنا،
"لعنة الدفء"
كانت صلاةً من الدهشة والدمع.
حين لامستِ المعنى، انحنت اللغة احترامًا،
وصارت مفرداتكِ غابةً من الرؤى،
تتنفّس بين أغصانها الأرواحُ الهائمة في دفءٍ يتلظّى،
وخشوعٍ يشتعل كما تشتعل الشموعُ في معابد الخيال.

لقد قرأتُ الحكاية حتى آخر نبضةٍ
بأنفاسٍ وجلى
بل بجناح القلب حين يحلّق في ضباب المعنى.
أدركتُ أنّ الدفء لا يسكن الجسد وحده،
بل يكمُن في تلك الشرارة التي تشتعلُ في العزلة،
حين يتحوّل السكون إلى مرآةٍ تفتح ألف بابٍ من الجنون الجميل.
ربى لم تكن بطلة،
بل كائنًا من نسيج الحلم والرماد،
امرأةٌ تقف على تخوم الظلّ،
تغزل من خوفها وشاحًا للحنين،
وتكتشف أن النجاة أحيانًا ليست سوى غرقٍ في ذاتٍ أخرى.
أما اللوحة التي خرجت منها،
فليست مشهدًا… بل ولادةٌ من رحم الغياب،
صوتُ الألوان وهي تتمرّد على الإطار،
جمالٌ يئنّ من فرط اكتماله.

وجاء الختام
حكمةً منسوجةً بقبسٍ من نار
فالدفء حين يفيض، يحرق،
تمامًا كما يحرق الضوء فراشاته.
هكذا هو الجمال حين يبلغ حدَّه:
يُشعلُ القلبَ، ثم يترك الرمادَ يتنفّس وحده.

ديباجةُ الجمالِ…
جعلتِ منا مرآةٌ ثانية للنصّ،
وكلّ حرفٍ قرأناهُ وهب للمعنى حياةً جديدة.

دمتِ أنثى من وهجٍ وندى،
تمسك بالقلم كما تمسك الريحُ بخيوط الضوء،
وتحوّلين الخوفَ إلى موسيقى،
والعتمةَ إلى قصيدةٍ تمشي على أطراف الجمال.

دامت دهشةُ محابركِ
محبتي وعطر ياسمينتي



’‘
يا من نثرت الحكمة
لم يكن هذا برد غير أنه جريان للقصة في شريان قلبك
حين أمعنتي النظر حيث تعجز العيون عن الرؤية
وحين قلت "الدفء لا يسكن الجسد وحده"
وكأنك كشفت سر "لعنة الدفء"
الدفء الـمقصود ليس دفء الموقد
بل دفء الروح عندما تجد خلوتها
وسكينة خادعة توقظ الظل الكامن

"ربى" لم تغرق
بل اكتملت حين أصبحت ذاتها الأخرى المنبثقة من اللوحة
فالجمال الذي يحرق هو غاية الوجود عندما يبلغ ذروته
فكنت أنت نفسك روحًا تتنفس في صميم الدفء

شكر يبلغ شغاف الروح على المرور الندي
كل كلمة منك هي قبس يزيد نور الحرف
دمت للكتابة قارئة تزن الكلمة بالذهب
ودامت لك عطور الياسمين
ومحبة تغمر قلبك بالسلام
شكرًا من الوهج الذي وصفت
ديباجة




رد مع اقتباس