عرض مشاركة واحدة
قديم 11-26-2025, 09:44 AM   #23


الصورة الرمزية ديباجة

 
 عضويتي » 120
 جيت فيذا » Oct 2025
 آخر حضور » يوم أمس (02:52 PM)
آبدآعاتي » 58,729
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
 التقييم » ديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 1336
الاعجابات المُرسلة » 824
تم شكري » » 630
شكرت » 382
 آوسِمتي »

ديباجة غير متواجد حالياً

افتراضي



اقتباس:



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شمس
يا لروعة البيان
حين يتوضأ من نهر الديباجة
وحين تنطق الحروفُ
بلغةٍ لا تُشبه سوى النور
وهو يتخلقُ في عتمة السكون

ديباجة
نصّكِ أشبهُ بوشاحٍ من الندى
يُغلفُ المعاني
ينسدلُ على الأرواحِ برقةٍ مُدهشة
فيه من البلاغةِ
نكهةُ الزمنِ القديم
ومن الحنينِ عبيرُ القصيدِ الأصيل
دمتِ ديباجةً للحُسن
تكتبين كما يُغنّي المطرُ
فوقَ وجهِ القصيدة







’‘
لقد عزفت على وتر الصدى الروحي
الذي أردت للومضة أن تتركه
فليست الحروف هنا سوى أوعية لوجد يتسرب بلغته الخاصة
وهذا هو جوهر ما استشفته عينك

أشكر لك هذا التحليل البهي الذي تجاوز مجرد الإعجاب
ليغوص في عمق المرامي
فبديع وصفك إذ جعلت الروح الضائقة
تجد في الحرف رحابها وخلاصها
قد أضاء الزاوية الأعظم في فلسفة البوح

الحنين من ضوء لا يرى بل بأنين الصمت
هو حقًا القيمة التي نبتغيها
وأن نصل إلى مرحلة التجلي الداخلي
حيث يكون اللقاء الفعلي في لجج الحنين ذاتها
قبل أن يتجسد في دنو الأجساد
هذا الإحساس بالرهافة
الذي يجعلك تتوقف بين المفردات
هو خير تقييم لصدق التجربة المنقولة

رد فذ يحمل ديباجة حسية راقية
ويعد إضافة معرفية للجج الحنين
لكم مني كل الإجلال والامتنان لهذا الحضور
الذي يرفع من قيمة الحرف ويغمرنا بدفء الوعي المتبادل
دام نبضكم صافيًا متوهجًا
ديباجة




رد مع اقتباس