عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 11-26-2025, 02:38 PM
نبض المشاعر غير متواجد حالياً
Awards Showcase
 
 عضويتي » 94
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » 12-11-2025 (07:04 PM)
آبدآعاتي » 24,452
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »
جنسي  »
 التقييم » نبض المشاعر has a reputation beyond reputeنبض المشاعر has a reputation beyond reputeنبض المشاعر has a reputation beyond reputeنبض المشاعر has a reputation beyond reputeنبض المشاعر has a reputation beyond reputeنبض المشاعر has a reputation beyond reputeنبض المشاعر has a reputation beyond reputeنبض المشاعر has a reputation beyond reputeنبض المشاعر has a reputation beyond reputeنبض المشاعر has a reputation beyond reputeنبض المشاعر has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 276
الاعجابات المُرسلة » 167
تم شكري » » 86
شكرت » 27
 آوسِمتي »
 
افتراضي حــبٌّ .... يعرف كل شيء











تم عقد القران بين أماني وسلمان في مناسبة سعيدة
وجميلة جمعت العائلتين وتقرر فيها الزواج أن يكون بعد
شهر رمضان بأسبوع والجميع يدرك أن العلاقة جمعتهما
الجيرة والنسب من حيث والدة سلمان .. وأحبت أماني
سلمان من علاقتها بأخته فتأخذ أخباره منها بكل صغيرةً
وكبيرة حتى بدا أنها تعرف سلمان من لسان أخته ...
ولأن عقد الزواج تمّ مبكراً نظراً لقدوم شهر رمضان الكريم
مما سمح لهما التواصل خلال هذا الشهر الفضيل كي
يرتبان إحتياجات ما بعد الزواج وكان كل شيء جميل في
قصص أخت سلمان عدا تلك العائلة التي سكن سلمان
عندهم في دورته في الولايات المتحده وهي قصه كانت
أخته روتها بأجمل صورةٍ في تلك العلاقة مع تلك العائلة
ولا يعرف ما مبرر عروسه بزيارة أمريكا وبالتحديد مكان
إقامته السابق في دراسته ولم تظن أخت سلمان أن
أماني وتفاعلها مع تلك القصه إصرارها لزيارة سكن تلك
العائله وتريد رؤية الفتاة والتعرف عليها ... وتدرك أخت
سلمان أن الذي جعلها كذلك هو حبها الشديد لسلمان
حتى أنها تريد أن يعيش حبيبها ذكرياته الجميلة مجدداً
والتي بدأ يحنّ لذكريات أمريكا فتريد ألا تحرمه إهتمامه
بكل شيء يخصه ... أما أخت سلمان فالذي جعلها أن
تحكي لأماني كل شيء عن أخيها لأنه لا يحقق فقط
رغبة الأخت بل أيضاً أم سلمان أن يتزوّج إبنها أجمل فتاة
رأتها أم سلمان وتمنتها لإبنها ولكنها لا تعلم عن هذا
الحب المتبادل الذي صنعته الأخت ووثقته بينهما بعقد
زواج كان من أجمل مناسبات أسعدت الجميع ... فأماني
ذات 18 ربيعاَ يتسابق الجميع للظفر بها كونها جميله
وأيضاً مرحه ومؤدبه في تعاملها مع الجميع وناعمه في
أناقة لبسها ولباقة حديث ينصت له الجميع ولن ينسى
سلمان تلك النظرات التي تلاقت بينهما وحركت قلباً هزّ
جسد صاحبه ونقلت الأخت رغبات كليهما بالزواج بينهما
وما إن تقابلا بعد عقد الزواج كانت النظرات أكثر سعادة
والإبتسامات بينهما لا تنقطع واحترام سلمان لوالد وأم
أماني جعل هذين الأثنين يعاملانه كإبن لهما ويحبانه
ويرحبان به في أي وقت ... وكانت سعادة أماني به
مذهله وبدت تتفوّق في المرحلة الأخيره من الثانوي
لتلحق بسلمان في بعثة أمريكا حين أوهم أبو سلمان
والد أماني أن البعثة من الحكومة لأنه يدرك أن والدها
سيرفض إبتعاثها لتتفرغ لأطفالها حين يأتون ... ورغم
أن أماني توافق رأي والدها إلا أن إصرار أبو سلمان
جعلها وسلمان يوافقون على رأيه ... وتم حفل الزواج
وسافرا لأمريكا وكل شيء جاهز لهما هناك ... شعر
أبو سلمان أن أبو أماني يتوجع لسفر إبنته مع زوجها
فقام بحجز الفندق في أمريكا وبجانب جامعة فتاته
التي يدرس فيها سلمان وسافر أبو سلمان وزوجته
معهم لمعرفة الأخير باللغة وكثرة سفراته إلى هناك
إنتظروني في الجزء 2 ... تحيتي لكم جميعاً



pJJfR~ >>>> duvt ;g adx






آخر تعديل نبض المشاعر يوم 11-26-2025 في 02:46 PM.
رد مع اقتباس