نثر جمري كثيف في محراب الجوع المقدس
هورحلة بين سفر الجسد وشهقة الروح
الحكمة لا تقع في البوح
بل في عمق اليقين الذي يعقده الشاعر مع الغياب
إلم يكن الجوع رغبة في القمح بل سير إلى أقصى مواطن الزوال
حيث ينقضي عهد الوضوح ويغدو رزق الروح الحقيقي
هو قسم الطيف الذي لا يقايض بشتاء
ولا يؤتى الكيان ريه إلا بشهقة السكوت
التي ترتكب نفسها عند تلك النبوة
عيش في شرك عشق يقايضه على بديل زائف
الغياب هو الأصل
وهو المآل المحتوم الذي لا ينقض إلا بصدق الظمأ
الذي لم يعبد غير السراب الموصول بالمحبوب
خلاصتها-
العاشق هنا هو النبي الذي خذله العشق
وصلاته هي الجوع المتجسد
في طيف يصلى عليه في غياب مبايع
ديباجة
سبر في طقوس العشق ومجاز الرغيف ’كغجري أمتشق آية الجوع المقدّس‘ لـ خبز وماء