عرض مشاركة واحدة
قديم 12-03-2025, 12:16 PM   #7


الصورة الرمزية ديباجة

 
 عضويتي » 120
 جيت فيذا » Oct 2025
 آخر حضور » 12-28-2025 (08:05 PM)
آبدآعاتي » 58,729
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
 التقييم » ديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 1336
الاعجابات المُرسلة » 824
تم شكري » » 630
شكرت » 382
 آوسِمتي »

ديباجة غير متواجد حالياً

افتراضي





أهلا بك أيتها الأريبة
قدمت تحليلًا وافيًا ونصًا بليغًا يتجلى فيه عمق الفكرة وبهاء الأسلوب
وإنني لأرى في رؤيتك هذه والتي خصصتها لـ ،شمس،
صورة للحكمة لا تقل رونقًا عن النص الذي استلهمتها منه

فالحكمة المستخلصة-
فن الظفر بروح المحاور لا صوته
وأن قوام الحوار ليس في الاستيلاء على ناصية القول
أو الإسقاط المهين
بل في التسامي عن مسالك الخصومة الرثة
والانتصار الحق في أي مناظرة هو انتصار على الذات
قبل أن يكون على الخصم
ويكمن في رفع ساحة الجدال من وحل الصخب إلى سماء الرزانة
فالكيس لا يغوص في مستنقع الجهل بل يرتقي بهدوئه وصمته الموزون
ونظرته التي تنبئ عن سعة البهمة
ليحول هياج الخصم إلى اضطراب داخلي يرديه

وديباجة تقول-
*لا يهزم الراقي لأنه يأنف أن يقاتل في وحل*

يا له من نص كأنه شهد مصفى أسلوبه يجري على لسان الحكمة
كماء السلسبيل وكأنك تضربين على وتر الغاية السامية للحوار
بمطرقة اليقين وفقه نفسي مغلف بجمال السرد

للعطاف وللشمس-
ارتقت بكما المعاني إلى عنان السماء
كنبراس يضيء دروب الخائضين في متاهات الجدل
أسلوب طلي ولغة متينة خالية من حشو القول
ناصعة بجواهر الفكر
فلكن من قلب ديباجة
أزكى الثناء الذي يتجاوز أقاصي المدح
مشفوعًا بباقات من ورود البلاغة والياسمين العبق
كأنها كمشة سخية من زهور الروض




رد مع اقتباس