عرض مشاركة واحدة
قديم 12-04-2025, 08:00 PM   #18


الصورة الرمزية شمس

 
 عضويتي » 8
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » اليوم (11:33 AM)
آبدآعاتي » 160,498
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » شمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 4831
الاعجابات المُرسلة » 2855
تم شكري » » 1,963
شكرت » 1,396
MMS ~
MMS ~
 آوسِمتي »

شمس متواجد حالياً

افتراضي





..
..

يا لروعة هذا البوح يا طلال

لقد كتبتَ حضورًا يشبه المعجزة
غابَت عنه صاحبتُه
لكن بقي نورُها
يتردّد في حنايا الكلمات
كأنها لم ترحل قط

يا طلال
لقد جئتَ هنا
بنصٍّ يضيقُ عنه الورق
ويتّسع له القلب
بوحٌ لا يستقيم على سطرٍ واحد
بل يتفرّع كغصنِ ياسمين
كلّما اقتربتَ منه
أفاض عبقًا آخر

قرأتُ كلماتك
فشعرتُ أن الحنين عندك
ليس شعورًا
بل طقسٌ سماويّ
تستدعيه من بين طيات الغيم
وتعيد تشكيله فوق وجوه النجوم
لتكتب اسمها ضوءًا
وتكتب وجعك
قمرًا يتوارى خجلاً أمام حضورها

كيف استطعتَ يا شاعر
أن تجعل من الفقد
موسيقى
ومن الألم
محرابًا يركع فيه القلب طائعًا؟

صورتك التي اقتطعتها من السماء
لتمعَدَ تحت وجهها
تلك ليست صورة
بل ولاءٌ نادر
لا يُمنح إلا لمن تركوا في الأرواح
بصمةً لا تُشبه أحدًا

ويا لدهشة النهاية
حين يشتعل الشمع فوق الذكرى
وتسأل الزوايا عن عطرها
ويتردّد صوتها
في جدران روحك
كما لو أنّ الغياب
قرّر أن يظلَّ نصف حضور
ونصف وجع
ونصف حياة

نصّك يا طلال
يمشي على حدّ الظل
ويترك وراءه شلالات من الضوء
تفيض على القارئ
حتى يخال أن الحنين
رسولٌ من السماء
مرَّ من هنا… ثم رحل

دمتَ كما أنت
حرفًا لا يشبه إلا ضوءه
وقلبًا يعرف كيف يجعل الحنين
فنًا يُقرأ
لا جرحًا يُبكى



شمس
..




رد مع اقتباس