الموضوع
:
حكايةُ حبرِ أسير .. طلال الفقير
عرض مشاركة واحدة
12-05-2025, 09:50 PM
#
33
عضويتي
»
8
جيت فيذا
»
Sep 2025
آخر حضور
»
اليوم (12:06 AM)
آبدآعاتي
»
160,492
حاليآ في
»
دولتي الحبيبه
»
جنسي
»
التقييم
»
الاعجابات المتلقاة
»
4819
الاعجابات المُرسلة
»
2847
تم شكري
»
»
1,963
شكرت
»
1,396
MMS
~
آوسِمتي
»
✧ حين يهمس الحرف ✧
مساء الحرف الجميل
ها نحن نطوي الصفحة الأخيرة
من محاورةٍ كانت أكبر من الكلام،
وأوسع من حدود الحرف…
محاورةٍ حملت بصمات الفقير طلال،
ورفرفت على ضفافها أرواحٌ تعرف الأدب
كما يعرف الطائر طريق الريح.
كانت بدايتُها شرارة،
ثم صارت دفئًا،
ثم أزهرت في أيدينا نصوصًا
كُتب لها أن تبقى شاهدًا
على أن الجمال إذا جاور الجمال
أنجب حوارًا لا يموت.
شكراً لك أيها الأديب طلال الفقير،
لقد تركت في هذه المساحة
ما يُشبه أثر الندى على العشب:
هادئًا… نقيًا… وقادرًا على إحياء القلب.
كنتَ نبرةً تعرف كيف تصغي
وكيف تقول
وكيف تُصادق الحرف دون أن تثقله.
وشكرًا لكل من حضر،
ولكل من صافح الحروف بعينٍ تتذوّق
قبل أن تقرأ.
أنتم ظلُّ المعنى،
وأنتم اليد التي ترفع النصّ
ليراه من يأتي بعدنا.
إلى سلطان الشوق
وإلى الماجد
سندُ القسم ونبضُه،
شكراً لأنكم كنتم الجسر
الذي عبرت عليه هذه المحاورة
من أول حرفٍ إلى آخر دفء.
فأنتم الفكرة التي تُكمل،
والصوت الذي يمنح الأدب فسحته
ليتنفس بجلالٍ وهدوء.
أما أنا… شمس
فأكتفي بأن أهب لكم قبسًا
من الامتنان،
وأقول:
إن الجمال الذي يكتبه طلال،
ويصقله سلطان،
ويشهد عليه الماجد،
لا يمكن إلا أن يورق في القلب.
ختامًا…
تبقى هذه المحاورة وعدًا لا ينطفئ:
أن نستمر في مرافقة الحرف
كما يرافق الضوء الصباح،
وأن نبقى أوفياء للكلمة
نكتب… ونحتضن…
ونُهدي النور
لئلا ينطفئ أحدنا في الطريق
من شمس…
تحيّةٌ بامتداد السماء،
وللحرف عهدٌ جديد
أن يبقى بيننا حيًا
ما دمنا نؤمن به 💛✨.
طلال الفقير
,
عطر الزمان
معجبون بهذا
فترة الأقامة :
112 يوم
معدل التقييم :
زيارات الملف الشخصي :
719
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل :
1,426.84 يوميا
شمس
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى شمس
البحث عن كل مشاركات شمس