12-05-2025, 10:30 PM
|
#8
|
..
..
يا عذب الحروف
قصتك .. نَفَسًا طويلًا من الحنين
يمشي على أطراف الفجر
ويترك في القلب
رجفةً تشبه وقع رسالة
لم تُفتح…
لكنها وصلت في معناها
جعلتَ من صندوق البريد كائنًا حيًّا
ومن الساعي حافظًا للأسرار
ومن الرسالة قلبًا يخفق خارج الجسد
أجمل ما في النص
أن النهاية لم تكن خسارة
بل سلامًا هادئًا
ينبت حين يعترف القلب
بما كان يخشاه طويلاً
قصة تمشي بخفّة الحزن
وبعمق الحقيقة
وتقول إن بعض الرسائل
لا تحتاج عنوانًا
يكفي أنها أنقذت صاحبها
نصّ بديع
رقّةٌ في البناء
ورحابةٌ في الشعور
بوركت يمينك
وبورك هذا الحنين الذي يكتب
ولا يتكلّف
شمس
|
|
|
|
|