12-05-2025, 11:16 PM
|
|
|
|
|
| |
عضويتي
»
8
|
جيت فيذا
»
Sep 2025
|
آخر حضور
»
يوم أمس (09:59 PM)
|
آبدآعاتي
»
161,524
|
حاليآ في
»
|
دولتي الحبيبه
»
|
جنسي
»
|
التقييم
»
         
|
الاعجابات المتلقاة
»
4932
|
الاعجابات المُرسلة
»
2915
|
تم
شكري
»
»
1,963
|
شكرت
»
1,396
|
MMS ~
|
آوسِمتي
»
|
|
| |
|

..
..
الـ يزيد…
كتبتَ هنا مقالًا
لا يمرّ مرور الكلام
بل مرور الحقيقة
حين تقف أمامنا دون تجميل
وبأسلوبك المتزن
الذي يعرف كيف يمرّ على الروح
دون أن يجرحها
ودون أن يجاملها
حديثك عن التوافق الروحي
هو حديث عن أندر
ما يمنحه الله لإنسانين
ذلك الانسجام العجيب
الذي لا يُفتعَل
ولا يُدرَّس
ولا يُكتسب
بل يحدث كأن الأرواح
تذكّرت بعضها
قبل أن تلتقي
وأجمل ما قلتَ
أن التوافق ليس رفاهية
بل هو شرط الحياة الكاملة
فبدونه يعيش اثنان
لكن قلبًا واحدًا فقط ينبض
ويتحمّل الآخر
سجود الروتين
وصلاة التحمّل يوميًا
أصبت حين قلت
إن كثيرًا من العلاقات
تُبنى على احتمالات
لا على تشابه الأرواح
فتصبح الحياة مشروعًا للعيش
لا للحب
وتصبح الأيام خطوات مؤجلة
لا دفئًا، ولا عمقًا
ولا روحًا تكمل روحًا
التوافق يا يزيد هو الهدوء
هو ذلك الأمان الذي
يهبط دون صوت
هو أن تجد نفسك في الآخر
لا لأنكما متشابهان دائمًا
بل لأنكما مفهومان دائمًا
وما أروع قولك
صعب ترويض الروح لما لم تُحبّه
نعم
فالروح لا تُجبر على العناق
ولا تُقنع بالاستمرار
ولا تتوهّج
إلا حين تجد من يشبه نبضها
مقالك عميق
مكتوب بلغة من عاش التجربة
أو فهمها
وفي كل سطر منه دعوة لطيفة
لأن نختار
لا أن نتكيّف فقط
دمت يا يزيد بصوتٍ يضيف
وبرؤيةٍ تفتح أبواب الوعي
وبقلمٍ يعرف
من أين يبدأ الكلام
وأين يسكن المعنى
ومن شمس
لك تقديري
ولصوتك احترامٌ
يليق بحكمتك وهدوئك
..
..
|
|