الموضوع: مشاعر رمادية
عرض مشاركة واحدة
قديم 12-05-2025, 11:59 PM   #4


الصورة الرمزية شمس

 
 عضويتي » 8
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » اليوم (11:33 AM)
آبدآعاتي » 160,498
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » شمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 4835
الاعجابات المُرسلة » 2855
تم شكري » » 1,963
شكرت » 1,396
MMS ~
MMS ~
 آوسِمتي »

شمس متواجد حالياً

افتراضي




..
..



جنون الورد
وضعتِ يدكِ
على نبضٍ خفي لا يعترف به الكثيرون
كأنك كتبّتِ الحالة
التي نعيشها ولا نجد لها اسمًا
ذلك اللون الرمادي الذي لا ينتمي للفرح تمامًا ولا للحزن تمامًا
ويُتعب الروح
لأنها تحاول أن تكون
اثنين في وقت


كأنكِ يا جنون الورد
كتبتِ عن فجوةٍ داخلية
تتسع كلما حاولنا
أن نكون منصفين للعالم
وظالمين لأنفسنا

ذلك الشعور الذي
يشبه حمل ميزان
في يدٍ واحدة
بين قلبٍ يتهيأ لاحتفال
وقلبٍ آخر يستجدي الظلّ
لأنه متعب من الضوء

أعرف هذا الممر الرمادي
حين يكون الفرح قريبًا جدًا
لكنه لا يجرؤ أن يدخل
وحين يكون الوجع ثقيلًا جدًا
لكنه لا يملك الشجاعة ليغادر

نعرفه حين نرتدي ابتسامة
لئلا نخدش لحظة أحدهم
ونخفي ارتجافاتنا لئلا
نثقل على أحدهم الآخر
نعرفه حين نضع قلوبنا
في آخر الصف
كي يمرّ الجميع أولًا
فنصل لذاتنا متأخرين
ومتعبين ومنهكين من اللطف

كتبتِ الحقيقة حين قلتِ:
إن الإرهاق ليس في الموقف
بل في محاولتنا الدائمة
أن نكون أكبر من طاقتنا

فالقلب حين ينقسم
لا يُسمَع انشقاقه
لكنه يُتعب الروح كلّها

وربما السؤال الذي
ختمتِ به نصكِ
ليس سؤال حيرة
بل سؤال اعتراف:
أننا بشر
ونُرهق لأننا نحاول المستحيل
أن نُرضي الحياة بوجهين
ونبقى بملامح واحدة

خاطرتكِ يا جنون الورد
هي أقرب ما تكون
لصوت قلبٍ
يبحث عن مساحة
يُسمَع فيها دون أن يشرح
ويُحتضن دون أن يبرر

جميلة… حقيقية
وتلامس الرمادي
الذي يسكننا جميعًا

دام قلمكِ الذي يكتب الصمت
ويُفصح عنه كما
لو أنه لغة مستقلة



شمس




رد مع اقتباس