عرض مشاركة واحدة
قديم 12-06-2025, 01:08 PM   #7


الصورة الرمزية شمس

 
 عضويتي » 8
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » اليوم (12:06 AM)
آبدآعاتي » 160,492
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » شمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 4819
الاعجابات المُرسلة » 2847
تم شكري » » 1,963
شكرت » 1,396
MMS ~
MMS ~
 آوسِمتي »

شمس متواجد حالياً

افتراضي





..
..


يا البراء
أيّها الذي جعل من الخيال موطنًا
ومن الضوء معبرًا
ومن البحر والشمس
روايةً لا تُشبه إلا حسّه العميق

نصّك كان مسرحًا بصريًا
تتقدم فيه الشمس
بخطوات جميله
وتنتظرها أمواج البحر
كخبر يوقن أن لقاءه بها
هو أوّل الطقوس وآخرها

كتبتَ علاقةً أسطورية
بل أزلية؛
كأنك تُعيد خلق الكون
كل صباح
حين يعود هذا العاشق الأزلي
إلى معشوقته على حافة الأفق

دهشتني قدرتك
على تحويل الصور
إلى أحاسيس تمشي
وكيف جعلت من الرمل
شاهدًا صامتًا
يتلقى بوح البحر
ثم يخونه الضوء
ولم تكن تلك خيانة
بل دورة حبّ
لا يفهمها إلا من يرى العالم
بقلبه قبل عينه

وأجمل ما في نصّك
ليس البحر ولا الشمس
ولا حتى الندى
بل تلك المصالحة الخفية
بينك وبين ذاتك
ذلك الاعتراف الحنون حين قلت
إن الخيال
هو الذي أنقذك من قسوة الواقع
وأن الذاكرة منهكة
لكنها كريمة بما يكفي
لتُبقي الضوء حيًّا في حياتك
ولو كانت الحقيقة مُتعبة وثقيلة

البراء
لقد كتبتَ وجع الرحيل
بلطفٍ لا يجيده إلا من عاشه
وكشفْتَ ممرّات الغربة
وتجاعيد التجارب
وحزن الذين غابوا ولم يعودوا

ومع ذلك ظلّ نصك مُشرقًا

هذا النصّ يا البراء
صفحة تُعلَّق على باب الشعر
لغة أنيقة
خيال أخضر
ومشهد يلمس القارئ
كما لو كان
يقف على الشاطئ بجانبك

دامت شمسك
التي تعود كل صباح
ودام بحرُك الذي يعرفك
ويتلقى خيالاتك
كما لو كانت أمواجًا حقيقية

ولك من شمس
تحية الليل حين يسلّم النهار
وإعجابٌ يليق ببهاء قلمك



شمس




رد مع اقتباس