عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 12-07-2025, 06:15 PM
ميارا متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
Awards Showcase
 
 عضويتي » 36
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » اليوم (01:58 PM)
آبدآعاتي » 479,743
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » ميارا has a reputation beyond reputeميارا has a reputation beyond reputeميارا has a reputation beyond reputeميارا has a reputation beyond reputeميارا has a reputation beyond reputeميارا has a reputation beyond reputeميارا has a reputation beyond reputeميارا has a reputation beyond reputeميارا has a reputation beyond reputeميارا has a reputation beyond reputeميارا has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 11123
الاعجابات المُرسلة » 1439
تم شكري » » 3,212
شكرت » 203
MMS ~
MMS ~
 آوسِمتي »
 
78 كتاب رغبات منتصف الحب – زاهي وهبي



22-959-202x300.jpg

قصة الكتاب
تماماً كما يشي العنوان بالحب والرغبة يأتي ديوان “زاهي وهبي” الجديد “رغبات منتصف الحب” متماشياً مع عنوانه حاملاً في ثناياه ألوان قوس قزح بما فيها جمال، وما في ذات الشاعر من حب للحياة وشوق وتوق وغوايات.

في “رغبات منتصف الحب” يقول “بول شاوول”: “زاهي وهبي يجمع ما صَعُب على كثيرين من الكتّاب جمعه: الشعر في مساحته الخاصة والإعلام في فضاءاته وأمكنته الرحبة، من دون أن يعتدي واحدهما على الآخر؛ فتجارب “زاهي تتراكم”، وتتطور، وتتجاذب من الذاتي الداخلي الحميم الخصوصي إلى الفردي الجماعي، وفي المديين لحظة ينبوعية تجعل من الذاتي خروجاً إلى الآخر (أنا سوايَ)، ومن الفردي (الجماعي) إمتداداً للذات.

إنها اللعبة الصعبة التي بات شاعر “رغبات منتصف الحب” يدخرها ويمارسها من دون الانغلاق في الأولى، أو التعميم في الثانية، لا سيّما في اللغة الشعرية نفسها، التي تحافظ على مجازفة اللغة بصورها وتناقضاتها وظلالها وبين تداعياتها التي يعرف “زاهي” كيف يروّضها في بناء مليء بالإشارات لكنه بعيد عن الجفاف، وإذا كانت القصيدة بمفهومها العام قد تؤدي أحياناً إلى “العزلة” الجمالية، فإن “زاهي” عرف كيف يكتب قصيدة ملمومة لكن بعلامات مفتوحة”.

في قصيدة بعنوان “قبالة المطر” نقرأ: “لامرأةٍ قبالة المطر… على حبال صوتها أسرابُ موسيقى… في جدائلها موشّحاتُ النسيم… في قلبها أندلسُ المنفيّين… غريبة في الشارع الغريب… مروِّضة العاصفة تعانق الزمهرير… أحلامُها المُشمسة فضّة الشتاء… كيمياءُ جلدها طاقةٌ بديلةٌ وكهربةُ المسامّ… كلّما أنشدتْ توقّفَ التقنينُ… وتلألأتِ المدائنُ في الحانات الحنونة سهارى على قناديل أنفاسها… وفي بلادها البعيدة… نذورُ عودتِها ضفائرُ الرّيح”.





;jhf vyfhj lkjwt hgpf – .hid ,ifd




مواضيع : ميارا


رد مع اقتباس