عرض مشاركة واحدة
قديم 12-10-2025, 08:11 PM   #3


الصورة الرمزية شمس

 
 عضويتي » 8
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » اليوم (10:59 PM)
آبدآعاتي » 160,492
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » شمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 4818
الاعجابات المُرسلة » 2846
تم شكري » » 1,963
شكرت » 1,396
MMS ~
MMS ~
 آوسِمتي »

شمس متواجد حالياً

افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جنون الورد ❀ مشاهدة المشاركة
تصرفك كان صحيح من وجهة نظري
لأنك تصرفتِ كمربيه وام لها
انتِ لم تتدخلي لتقييد حرية الطالبة بل لحمايتها من اذى قد تتعرض له
حسيتي نفسك مسؤولة عنها واكيد لديك خبرة سابقه
وتعرفين أن بعض المراهقين يحتاجون احتواء وكلمة طيبة قبل النظام
ولذلك رجعت لك ريما بارتياح
لأنها وجدت انسانه تنصح وتحتوي بدون تسيطر واوامر

موقف رائع منك وكنتِ في المكان الصحيح
وجزاك الله خير الجزاء
لك كل جميل
مع الختم والرفع
ونجومي *****
والاضافة + ..



..

جنون الورد الغالية
شكراً لقراءتك الحكيمة
ولطف روحك
التي دائماً تلتقط جوهر الموقف
قبل شكله
كلماتك لامست الحقيقة
التي نحاول إيصالها دائماً:
المعلمة أو الإدارية
ليست مجرد ناقلة نظام
بل مربّية، وأم ثانية، وسند

لم أتدخل لأقيد حرية ريما
ولم يكن هدفي أبداً
أن أصطدم مع مراهقة
تبحث عن ذاتها

لكن كنت أشعر كعادتي
أن خلف كل سلوك رسالة خفية
وراء كل رفض صرخة احتياج
وأن بعض البنات لا ينقصهن النظام
بقدر ما ينقصهن قلب يسمعهن

ريما رجعت لأنها شعرت بالأمان
وهي نقطة التحول
التي دائماً أؤمن بها:
حين تشعر الطالبة
أنك تراها بعين الرحمة
لا بعين الحكم

تعود لك ولو ابتعدت
وتسمع لك ولو قاومت
وتلين ولو كانت حادة

ولم يكن الموقف قوة مني
بقدر ما كان رحمة الله أولاً
ثم خبرة سنوات
تعلمت خلالها أن المراهقات
يهربن من الصوت العالي
لكن لا يهربن أبداً من حضن التوجيه

وأنتِ يا جنون الورد
حضورك المختلف
دائماً يضفي على الموقف
بعداً آخر
يجمع بين الفطنة والإنصاف
ويعطي للكلمة معنى يشبه اسمه
عطرٌ يسبق الحرف ويُطمئن القلب

جزاكِ الله خير الجزاء
على هذا الظن الجميل
ولكِ من شمس كل التقدير
تقديراً لروحٍ ترى الخير وتدلّ عليه

دمتي وردةً لا تذبل
ورحمةً تمشي بين السطور




شموسه




رد مع اقتباس