12-11-2025, 01:46 AM
|
|
|
|
|
| |
عضويتي
»
71
|
جيت فيذا
»
Sep 2025
|
آخر حضور
»
يوم أمس (07:43 PM)
|
آبدآعاتي
»
31,711
|
حاليآ في
»
|
دولتي الحبيبه
»
|
جنسي
»
|
التقييم
»
         
|
الاعجابات المتلقاة
»
498
|
الاعجابات المُرسلة
»
115
|
تم
شكري
»
»
213
|
شكرت
»
66
|
آوسِمتي
»
|
|
| |
|
حين صار الحلم جنازة!؟
السلام عليكم
عذراً لهذا النص..!

أحملُكِ!
لا كجسدٍ غفا ..
بل كقلبٍ انهارَ في يديّ؟
كأنّ النبضَ اعتذرَ ثم انطفأ!
وكأنّ الحياةَ خرجت منكِ
دون أن تلتفت خلفها
لتطمئنّ عليّ ..
كنتِ الثقلَ الوحيد!
الذي كنتُ أحتملهُ بسرور
فصرتِ اليوم حملاً
لا يقوى عليه ظهري
ولا صبري
ولا دعائي
كنتِ الضوءَ
فهل يُلامُ الليلُ
إن تربّعَ في عينيّ بعدكِ؟
كنتِ الحلمَ،
فصرتُ بعدكِ كائنًا
كلّهُ يقظةٌ
ولا شيء فيه ينجو من الألم
أقنعتُ نفسي مرّاتٍ
أن ما بين ذراعيّ ليس أنتِ
أن هذا السكونَ ليس موتكِ
أن الغيابَ حيلةٌ
يرتكبها الحنين
كي لا أنهار دفعةً واحدة
لكنّكِ كنتِ هناك
ثقيلةً كالحقيقة
باردةً كاليقين
وصادقةً كوجعٍ
لا يحتملُ التأويل
كنتِ هناك
كحكايةٍ انكسرت قبل ختامها
كنجمةٍ سقطت
ولم تمهل السماء لتعتذر
تتبخّرين من أطرافي
كما يتبخّر العمرُ
من بين أصابع الندم
وأنا أحاول عبثًا
أن أحتفظ بكِ
بظلٍّ لا يعود
بصوتٍ تهشّم في الفراغ؟
برعشةِ يدٍ
لم تدرك أنّ الوداع
كان آخر ما ستمنحني
لو تعلمين
كم بكيتُكِ دون ماء
وكم دفنتُكِ في صدري
دون كفن
وكم صرختُ اسمكِ
حتى تعبت الحروف
ولم تعودي
ولو تعلمين
كم تمنّيتُ
أن يكون الموتُ هو ما أحمله
لا أنتِ؟؟
لأنّي حين حملتكِ!
انكسر في داخلي آخر ما كان!
قادرًا على الاحتمال..؟
نساي
ديباجة , لهفة , طلال الفقير و 11 آخرون معجبون بهذا
⦁.Σнѕαѕ.☘ , سكون الليل , ♥мs.мooη♥ , ĂĐмйŤ.7βĶ , نَخ ـــبْ الَأحَْ ـــلامِ , جنون الورد ❀ , الْـــمَـــاسَّـــةُ♥ , عاازفة , رونــــــق , الفارس , عذب الحروف
pdk whv hgpgl [kh.m!?
|
|