الموضوع
:
زَفْرَة مِن الْقَلْب
عرض مشاركة واحدة
12-12-2025, 02:36 PM
#
24
عضويتي
»
128
جيت فيذا
»
Oct 2025
آخر حضور
»
اليوم (04:42 PM)
آبدآعاتي
»
30,229
حاليآ في
»
دولتي الحبيبه
»
جنسي
»
التقييم
»
الاعجابات المتلقاة
»
566
الاعجابات المُرسلة
»
260
تم شكري
»
»
89
شكرت
»
0
MMS
~
آوسِمتي
»
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شمس
..
..
يا لروعة هذا البوح يا طلال
لقد كتبتَ حضورًا يشبه المعجزة
غابَت عنه صاحبتُه
لكن بقي نورُها
يتردّد في حنايا الكلمات
كأنها لم ترحل قط
يا طلال
لقد جئتَ هنا
بنصٍّ يضيقُ عنه الورق
ويتّسع له القلب
بوحٌ لا يستقيم على سطرٍ واحد
بل يتفرّع كغصنِ ياسمين
كلّما اقتربتَ منه
أفاض عبقًا آخر
قرأتُ كلماتك
فشعرتُ أن الحنين عندك
ليس شعورًا
بل طقسٌ سماويّ
تستدعيه من بين طيات الغيم
وتعيد تشكيله فوق وجوه النجوم
لتكتب اسمها ضوءًا
وتكتب وجعك
قمرًا يتوارى خجلاً أمام حضورها
كيف استطعتَ يا شاعر
أن تجعل من الفقد
موسيقى
ومن الألم
محرابًا يركع فيه القلب طائعًا؟
صورتك التي اقتطعتها من السماء
لتمعَدَ تحت وجهها
تلك ليست صورة
بل ولاءٌ نادر
لا يُمنح إلا لمن تركوا في الأرواح
بصمةً لا تُشبه أحدًا
ويا لدهشة النهاية
حين يشتعل الشمع فوق الذكرى
وتسأل الزوايا عن عطرها
ويتردّد صوتها
في جدران روحك
كما لو أنّ الغياب
قرّر أن يظلَّ نصف حضور
ونصف وجع
ونصف حياة
نصّك يا طلال
يمشي على حدّ الظل
ويترك وراءه شلالات من الضوء
تفيض على القارئ
حتى يخال أن الحنين
رسولٌ من السماء
مرَّ من هنا… ثم رحل
دمتَ كما أنت
حرفًا لا يشبه إلا ضوءه
وقلبًا يعرف كيف يجعل الحنين
فنًا يُقرأ
لا جرحًا يُبكى
شمس
..
يبقى جمالها بملامسة مشاعرك الراقية
تعزفها السطور على الحان القلوب المكلومة
نكتب حروفها على اوتار الوتين تغنيها نياط القلب
شمس الجمال مودتي وتقديري لكِ
شمس
معجب بهذا
فترة الأقامة :
71 يوم
معدل التقييم :
زيارات الملف الشخصي :
134
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل :
427.95 يوميا
طلال الفقير
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى طلال الفقير
البحث عن كل مشاركات طلال الفقير