12-14-2025, 12:01 AM
|
|
|
|
|
| |
عضويتي
»
8
|
جيت فيذا
»
Sep 2025
|
آخر حضور
»
اليوم (10:05 PM)
|
آبدآعاتي
»
161,017
|
حاليآ في
»
|
دولتي الحبيبه
»
|
جنسي
»
|
التقييم
»
         
|
الاعجابات المتلقاة
»
4862
|
الاعجابات المُرسلة
»
2906
|
تم
شكري
»
»
1,963
|
شكرت
»
1,396
|
MMS ~
|
آوسِمتي
»
|
|
| |
|

..
البراء الحريري
رأيت فيما يرى المحروم .
من النوم
لم تكن جملة افتتاحية
بل حالة كاملة…
منها يبدأ التيه
ومنها تتكاثر الصور
وطن يُفتَّش عنه بين الدفاتر
وأم تتحوّل إلى بياضٍ مطلق،د
وأخوة وأصدقاء
صاروا ذاكرةً مؤلمة الجمال
قولك أنا الكفن موجع بصدق
وفيه إحساس
من يعيش الغربة حيًّا
ويجرّ عمره مختومًا بالمآسي
دون أن يملك سوى القلم
أحببت كيف جعلت
الدموع مدادًا
والجنون طقسًا للنجاة،د
والأمل بالعودة
نبضًا لا يموت رغم قسوة المنفى
نصّك يعلّمنا أن الحرف أحيانًا
هو الوطن الأخير
وأن الكتابة ليست ترفًا
بل طريقة نبقى بها أحياء
سلم قلمك،ط
ولتبقَ الأحلام
ولو في يقظة محرومٍ من النوم
شمس
|
|