عرض مشاركة واحدة
قديم 12-14-2025, 03:29 PM   #17


الصورة الرمزية ديباجة

 
 عضويتي » 120
 جيت فيذا » Oct 2025
 آخر حضور » يوم أمس (02:52 PM)
آبدآعاتي » 58,729
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
 التقييم » ديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 1336
الاعجابات المُرسلة » 824
تم شكري » » 630
شكرت » 382
 آوسِمتي »

ديباجة غير متواجد حالياً

افتراضي




’السطور لا تبكي إلا حين تعجز النفوس عن البكاء
فالبيان الصادق هو الرائد الذي يتحمل وزر المكنون
ليطلق الروح من قيد الكتمان‘
’‘


مراثي الرحيل وأنين الروح سفر في وجع الفقد
أشد عمقًا في الجرح وأقسى في الاعتراف بوطأة الغياب
مرثية تعلن استسلام الروح لسطوة الرحيل
وتجريد للذات من كل متاع دنيوي بعد انقطاع الوصال

أمنيات عيش بائسة ومفارقة مؤلمة
وألم الاشتياق في كنفها خير من راحة البعد عنها
تتحول فيه الدمعة إلى لسان ناطق
ينقل شكوى الشوق المضاعف
وتصبح شاهدًا حيًا على وجع السنين

رحيل أطفأ ولم يبق منه سوى صدى وهمي
ليعلن خلود هذا الفقد في رحابة القلب

خلود مأساوي, فما دام الصدى يرن والموال يعزف
فإن الراحل باق كأغنية لا تموت

يا صاحب الوجع الأنيق
تناغم إيقاعي جميل يشبه فعلا ’عزفًا على أوتار الشجن‘
ليلامس عمق الفقد

لغة تنزف بلا تكلف, وصورة متكاملة للفقد
وهذا هو سحر الإيجاز المعمق

بعد أن أعلنت الاستسلام التام للرحيل
وارتضيت أن تبقى لك الذكرى وموال الصدى
فهل تضمر قريحتك قادمًا ينحو منحى التصالح مع هذا الصدى
أم أن وجع الحنين سيظل هو المحور الدائر وهل الوداع الأخير
ديباجة



التعديل الأخير تم بواسطة آلزيَن ; 12-15-2025 الساعة 10:58 PM

رد مع اقتباس