عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 12-14-2025, 07:20 PM
شمس متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
Awards Showcase
 
 عضويتي » 8
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » اليوم (12:06 AM)
آبدآعاتي » 160,492
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » شمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 4826
الاعجابات المُرسلة » 2847
تم شكري » » 1,963
شكرت » 1,396
MMS ~
MMS ~
 آوسِمتي »
 
افتراضي رقصة الوداع .. قراءة حقيقية











..

do.php?img=15288


الحقيقي
هذه وقفة احترام
أمام نص يعرف كيف يحكي
وكيف يودّع


---

واسمح لقلمي بـ قراءة بلاغية
وتحليل شعوري


رقصة الوداع
نصك يقوم على سردٍ زمنيّ دائري
يبدأ بـ الخريف وينتهي بـ الغيوم

وكأنك تقول منذ السطر الأول:
ما سيأتي جميل… لكنه زائل



الخريف هنا ليس فصلًا
بل إشارة مبكرة للفقد
وسقوط الأوراق
تمهيد لسقوط الحلم
دون أن تُفصح عنه مباشرة
هذه الحيلة البلاغية
تمنح النص عمقًا
وتُشرك القارئ في الاكتشاف
لا التلقّي


الفراشة: الرمز الذكي
اختيارك لـ الفراشة
لم يكن عفويًا
الفراشة في الأدب
جميلة
خفيفة
قصيرة العمر
لا تُمسك
دون أن تفقد شيئًا من جمالها


وحين تقول:
يمشي خلف فراشة جميلة

فأنت ترسم صورة إنسان
لا يطارد وهمًا
بل يعرف أن الجمال مؤقت
ومع ذلك يختار
أن يعيشه كاملًا




النص يخلو من الصراخ
لا نجد عتابًا، ولا لومًا
ولا حتى تمردًا
كل شيء يسير بـ هدوء موجع
يتسامرون ويضحكون
وعند الغروب يرحلون


الغروب هنا فاصلة شعورية
ليس نهاية فجائية
بل انسحاب ناعم
يشبه الحياة
حين تأخذ ما تحب دون ضجيج


أجمل ما في النص
أنك لم تكتفِ بالوصف
بل اعتمدت على التراكم:
النبض
الهمس
العيون
الشعر

هذا التدرّج
يجعل القارئ يتعلّق
كما تعلّق البطل
ثم… تسحبه فجأة
إلى رقصة الوداع


رقصة القمر
ذروة النص
دعنا نرقص رقصة الوداع


هنا تصل القصة
إلى ذروتها الدرامية
الرقص في لحظة فراق
يحمل تناقضًا بديعًا
فرح الحركة
حزن المعنى
والقمر شاهد صامت
لا يعزّي، ولا يمنع
فقط يضيء
ما سيُكسر بعد قليل

أذكى نقطة
في النص
وأكثرها تأثيرًا

أنا الفراشة التي أحبتك


هذا الاعتراف المتأخر
يقلب القراءة كلها
لم تكن هي الحلم فقط
بل كانت الوعي بالحلم
تعرف منذ البداية أنها راحلة
ومع ذلك أحبّت


النهاية لم تأتِ مأساوية
بل مستسلمة بكرامة:
لقد أحببتك ولكن هذا هو المقسوم

هنا لا نقرأ حزنًا
بل فهمًا عميقًا لفلسفة الحياة
أن بعض العلاقات لا تفشل
بل تنتهي لأنها أتمّت معناها


الخلاصة
نصك
إنساني
صادق
ناضج
لا يبتز العاطفة
ولا يبالغ في الحزن

بل يترك وجعًا نظيفًا
ذلك النوع الذي لا يجرح
لكنه يبقى


الحقيقي
تحية لقلمك
ولقدرتك على كتابة الفقد
دون كراهية
والحب دون امتلاك





شمس


do.php?img=15287



vrwm hg,]hu >> rvhxm prdrdm





رد مع اقتباس