12-15-2025, 04:23 AM
|
|
|
|
|
| |
عضويتي
»
33
|
جيت فيذا
»
Sep 2025
|
آخر حضور
»
يوم أمس (08:22 PM)
|
آبدآعاتي
»
776,327
|
حاليآ في
»
|
دولتي الحبيبه
»
|
جنسي
»
|
التقييم
»
         
|
الاعجابات المتلقاة
»
9896
|
الاعجابات المُرسلة
»
9718
|
تم
شكري
»
»
2,945
|
شكرت
»
1,754
|
sms ~
|
آوسِمتي
»
|
|
| |
|
شموع
كم مِنْ مُقسِمٍ كاذب، وكم مِنْ قاسمٍ ناصب!
***
الدنيا مُزَيَّنةٌ تخطفُ الأبصار، وتُزعجُ الاستقرار، وتَخلبُ الألباب، وتنسي الإنسان الصواب.
***
أجملُ خلقٍ يتحلى به الإنسانُ الصدق، وأقبحُ صفةٍ: الكذبُ.
***
مِنْ مفاخرِ منهجِ هذه الأمة قولُها: مَنْ كذَبَ مَرّة أسقِطْهُ بالمَرّة.
***
أعظمُ ما علَمنيهِ التاريخُ، وألهَمنيهِ العلمُ، وأورثَتْنيهِ التجاربُ، وأوصاني به الصالحون: الصدق.
***
أعالي الجبال تخبِّئُ كثيرًا مِن أسرارِ الحالمين وتنتظرُ صعودهم إليها.
*** تعلمنا الألوان أنفع الدروس: تقول لنا: الحياةُ مثلي: ألوان وأشكال، فيها الشدة، وفيها الرخاء، وفيها السقم والمرض، وفيها العافية والشفاء ... *** كلما اشتدَّ ظلامُ الليلِ ابيضَّتْ وجوهُ الأبرارِ. ***
إذا ندمتَ اليومَ على لحظةٍ ضاعتْ فلا تندمْ غدًا.
***
رُبَّ كلمةِ طفلٍ لو سمعتَها تُصلِحُ ما فسد. ورُبَّ بسمةِ طفلٍ لو أثرْتَها تفتَحُ السُّدد.
***
بَشِّر الظالمَ بخرابِ بيتهِ ولو بعد حين، وأخبر الماكرَ بانحلالِ أمرهِ ولو ظنَّ أنه مكين.
***
أعظمُ الناسِ خسارةً مَنْ أمكنَهُ الخيرُ فلم يفعلْ، ودُعِيَ إلى البرِّ فلم يقبلْ، وأمكنته ألفُ فرصةٍ فضيَّعَها.
***
عجبًا للظالم وهو يَرى مصارعَ الظالمين كيف يظلمُ!
***
مِنْ أجملِ كتبِ ابنِ الجوزي: (المصباح المُضيء في خلافة المستضيء).
ليته يكونُ على مكتب كلِّ مسؤولٍ...
***
ألَّفَ ابنُ الجوزي لأولي الأمر: مناقب أبي بكر، وعلي، والعُمَرين، و"المجد العضدي"، و"الفخر النوري"، و"المجد الصلاحي".
ولأهل العلم: مناقب سعيد، والحسن، والثوري، والشافعي، وأحمد.
وللزُّهاد: مناقب ابن أدهم، والفُضيل، وبشر، ومعروف.
وللنساء: مناقب رابعة، و"الستر الرفيع".
ليتنا نقرأ...
***
الأنفاسُ قرطاس، فانظرْ ماذا تُودِعُ فيها...
***
الفرص تمرُّ مرَّ السحاب، فنادِ الأحباب، وذكّرِ الأصحاب، وأخبرِ الطلاب.
***
أجملُ عبارةٍ قرأتُها في وصفِ الأختِ قولُ الحافظ ابن حجر العسقلاني عن أختهِ (ست الرَّكبِ): أمِّي بعد أمِّي...
كلُّ الحبِّ لأخواتي الثلاث.
***
مبنى الدِّين على الاتباع، ومبنى الدُّنيا على الابتداع.
***
al,u
|
|