عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 12-17-2025, 03:49 PM
ذآتَ حُسن ♔ غير متواجد حالياً
United Arab Emirates    
Awards Showcase
 
 عضويتي » 34
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » يوم أمس (03:56 PM)
آبدآعاتي » 189,352
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »  United Arab Emirates
جنسي  »
 التقييم » ذآتَ حُسن ♔ has a reputation beyond reputeذآتَ حُسن ♔ has a reputation beyond reputeذآتَ حُسن ♔ has a reputation beyond reputeذآتَ حُسن ♔ has a reputation beyond reputeذآتَ حُسن ♔ has a reputation beyond reputeذآتَ حُسن ♔ has a reputation beyond reputeذآتَ حُسن ♔ has a reputation beyond reputeذآتَ حُسن ♔ has a reputation beyond reputeذآتَ حُسن ♔ has a reputation beyond reputeذآتَ حُسن ♔ has a reputation beyond reputeذآتَ حُسن ♔ has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 4684
الاعجابات المُرسلة » 76
تم شكري » » 1,187
شكرت » 71
MMS ~
MMS ~
 آوسِمتي »
 
افتراضي كيف تقوي شخصيتك وتتخلص من الخجل أمام الناس (1)






176597594998211.jpg

يُعرف الخجل بشكلٍ عام بأنه مزيج من مشاعر التوتر وعدم الراحة عند التواجد في بيئةٍ اجتماعية والتحدّث أمام الناس، وهو يرتبط أحياناً بالخوف من الأحكام الاجتماعية، والشعور بالقلق بشأن ما يعتقده الآخرين عن الذات؛ فعلى سبيل المثال، قد يتولّد الشعور بالارتباك والتوتر أثناء التحدّث مع الآخرين، والتصرّف بحذرٍ؛ بسبب الخوف من رأيهم، أو الشعور بعدم الراحة لمجرد مقابلة أشخاصٍ جُدد، ممّا يعني تجنّب البدء بالمحادثة والتفاعل أو حتى التواصل بصرياً معهم.
وعلى الرغم من أنّ الخجل يُعدّ شعوراً طبيعياً في بعض الأحيان، إلّا أنّه قد يُمثّل مشكلة فعلية إن كان ملازماً للشخص على الدّوام، ويمنعه من تكوين علاقاتٍ صحيّة وفعّالة، ممّا يُسبّب تأثير سلبي على الثقة بالنفس، واحترام الذات، ولكن ليس هناك داعٍ للقلق؛ إذ إنّ التخلّص من هذه المشكلة وتقوية الشخصية بات ممكناً،
وذلك من خلال الاطّلاع على ما يأتي من نصائح فعّالة:
تحديد أسباب الشعور بالخجل والتركيز على تخطّيها
تكمُن الخطوة الأولى للتخلّص من الخجل في تحديد أسبابه من الأساس، ثمّ محاولة التغلّب عليها بتطبيق الحلول المناسبة، وبناء شخصيةٍ أقوى قادرة على التواصل والتعامل مع الآخرين بفعالية، فعلى سبيل المثال، قد يكون الخجل ناتجاً عن الشعور بعدم الثقة بالنفس وأنّها لا تستحق لفت انتباه الآخرين أو محادثتهم، أو المرور بتجاربٍ سلبية في التعامل مع الناس في الماضي؛ كالتعرّض لموقفٍ محرجٍ جداً أمامهم، أو حتى التعرّض للسخرية والتنمّر.
ولذا، يُنصَح بالجلوس مع النفس في مكانٍ هادئ، والتفكير بعمقٍ في سبب المشكلة، ويُفضَّل استخدام الورقة والقلم؛ لتنظيم الأفكار وترتيبها، ولا داعٍ للقلق؛ فمهما كان السبب وراء ذلك، فإنه يُمكن التغلّب عليه تدريجياً لأنّه ليس إلّا طريقة تفكير يُمكن التحكّم بها والسيطرة عليها.
تحديد سمات الشخصية الاجتماعية القوية المُراد امتلاكها
يساعد تحديد سمات الشخصية القوية غير الخجولة المُراد امتلاكها أمام الناس على الوصول إليها وتقمصها بشكلٍ أسرع وأسهل، فمثلاً، يُمكن تحديد الصفات المُراد اكتسابها أو تنميتها في النفس والتي يُلاحَظ أنّها تميّز الأشخاص الاجتماعيين؛ كالثقة بالنفس، وعدم التوتر، والانفتاح على الآخرين، والقدرة على التفاعل معهم، كما يُمكن تخيّل مواقف اجتماعية قد تُسبب الشعور بالخجل عند التعرّض لها، مثل: التحدّث أمام الجمهور، أو التعرّض للانتقاد والسخرية، ثمّ تدريب النفس على كيفية التعامل معها، والتصرّف بثقةٍ كما لو كانت في الواقع.
التدرّب على مهارات التواصل الفعّال تدريجياً
إنّ اكتساب العادات الأكثر ثقة وقوة عند التعامل مع الآخرين يحتاج إلى بعض الصبر والممارسة مثل أي شيء آخر يُراد إنجازه وإتقانه في الحياة؛ لذا يُنصَح بالتدرّب على تطبيق عِدة ممارسات تدريجياً عند التواصل مع الآخرين في الحياة اليومية، بما في ذلك التحدّث بصوتٍ واضحٍ ومفهوم بدلاً من التحدّث بهدوء وبنبرة صوتية خافتة، والوقوف بثباتٍ واستقامة مع إرجاع الكتفين إلى الوراء بدلاً من الوقوف بانحناءٍ إلى الأمام.
ومن جانب آخر، يُنصَح بالتنفس بعمق، والحفاظ على الهدوء، وتجنّب التوتر والارتباك قدر الإمكان، والتواصل بصرياً بكل أريحية بالنظر في أعيُن الآخرين، ويُمكن التدرّب على ذلك أولاً مع أشخاصٍ مقربين، بالإضافة إلى استخدم إيماءاتٍ مُتَّزِنة بالرأس أو اليدين للتفاعل أثناء الحديث، وتجنّب التكتّف والانغلاق على النفس.








;dt jr,d aowdj; ,jjogw lk hgo[g Hlhl hgkhs (1)






آخر تعديل ذآتَ حُسن ♔ يوم 12-17-2025 في 03:52 PM.
رد مع اقتباس