12-18-2025, 06:29 AM
|
|
|
|
|
| |
عضويتي
»
71
|
جيت فيذا
»
Sep 2025
|
آخر حضور
»
يوم أمس (07:43 PM)
|
آبدآعاتي
»
31,711
|
حاليآ في
»
|
دولتي الحبيبه
»
|
جنسي
»
|
التقييم
»
         
|
الاعجابات المتلقاة
»
498
|
الاعجابات المُرسلة
»
115
|
تم
شكري
»
»
213
|
شكرت
»
66
|
آوسِمتي
»
|
|
| |
|
عناق الضوء الأخير
حين يوشكُ المساءُ أن يُغلقَ عينيه
يمرُّ الضوءُ الأخير
كقلبٍ تعلّمَ الوداع دون أن يقسو
لا يصرخُ في العتمة
ولا يطلبُ البقاء
يكتفي بأن يلامسَ الأشياء
لمسةَ من عرفها طويلًا
ثم ينسحب
في ذلك العناق
تفهمُ النوافذُ معنى الغياب
وتتعلمُ الجدرانُ
أن الظلال ليست حزنًا
بل أثرُ حضور
أراقبه
وأدرك أن النهايات
لا تأتي لتكسرنا
بل لتعلّمنا
كيف نحتفظ بالدفء
حين يغيب الضوء
نساي
|
|