عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 12-18-2025, 04:50 PM
حنين الشتاء متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
SMS ~ [ + ]
Awards Showcase
 
 عضويتي » 9
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » اليوم (12:09 PM)
آبدآعاتي » 485,518
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » حنين الشتاء has a reputation beyond reputeحنين الشتاء has a reputation beyond reputeحنين الشتاء has a reputation beyond reputeحنين الشتاء has a reputation beyond reputeحنين الشتاء has a reputation beyond reputeحنين الشتاء has a reputation beyond reputeحنين الشتاء has a reputation beyond reputeحنين الشتاء has a reputation beyond reputeحنين الشتاء has a reputation beyond reputeحنين الشتاء has a reputation beyond reputeحنين الشتاء has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 9346
الاعجابات المُرسلة » 2360
تم شكري » » 2,372
شكرت » 1,016
sms ~
MMS ~
MMS ~
 آوسِمتي »
 
افتراضي آخر رسالة من البحر



يوسف يحب البحر، لكنه كان يخاف من الغرق خوفًا شديدًا. رغم ذلك، كان يذهب كل مساء للشاطئ ويجلس ينظر للموج.

في يوم ما، وجد قارورة صغيرة مكسورة على الرمل. بداخلها ورقة قديمة مكتوب فيها:
“إلى من يجد هذه الرسالة… لا تدع خوفك يمنعك من أن تعيش.”

لم تكن الرسالة موقّعة، لكنها لامست قلبه. بقي يفكر فيها طوال الليل.

في اليوم التالي، رأى طفلًا صغيرًا يصرخ لأن لعبته (سفينة خشبية) غرقت قليلًا في الماء. تردد يوسف… فخوفه من البحر شديد. لكنه تذكر الرسالة.
تقدم خطوة… ثم خطوة أخرى… حتى استطاع التقاط السفينة وإعادتها للطفل.

ابتسم الطفل وقال:
“شكراً عمو… البحر ما يخوّف، هو بس يبينا نحترمه.”

رجع يوسف للبيت يشعر بشعور مختلف، وكأن عقدة كبيرة انحلت داخل صدره.

مرّت أيام… ووجد يوسف قارورة أخرى على الشاطئ، بنفس الشكل تقريبًا، لكن هذه المرّة كان المكتوب:
“الخوف مثل الموج… يجي ويروح. بس حياتك ما تنتظر.”

ابتسم يوسف وقال:
“يمكن البحر كان يرسل لي رسائل من زمان… وأنا اللي كنت خايف أقرأها.”

ومن ذلك اليوم، صار يدخل الماء قليلًا… ثم أكثر… إلى أن تعلم السباحة أخيرًا



Nov vshgm lk hgfpv





رد مع اقتباس