عرض مشاركة واحدة
قديم 09-22-2025, 08:39 AM   #8


الصورة الرمزية صوآديف

 
 عضويتي » 33
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » يوم أمس (07:23 PM)
آبدآعاتي » 786,308
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
 التقييم » صوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 9982
الاعجابات المُرسلة » 9864
تم شكري » » 2,945
شكرت » 1,754
sms ~
 آوسِمتي »

صوآديف متواجد حالياً

افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة majduna
هلا والله
واسعد الله أوقاتك والجميع

اخت ادمنت / يعطيك العافية ع الموضوع الرائع .
/
المواقف كثيرة ولله الحمد
ولكني سوف أعود بالزمن
للوراء وبالتحديد في سن السبع سنوات
عندما قدر الله ان اضيع في المنطقة
التي ولدت فيها ، وهى خميس مشيط .

باختصار / وف عمر السبع ، كنت ذات عصرية ، العب الدنينة مع ولد عمتي
والدنينة هى إحدى عجلات البسكليت أو السيكل
نلعب فيها بأن نعمل لها عصى ونسوقها في الحارة
وكان وقت العصر ، فيبدوا انني تعديت نطاق الحارة
وذهبت بعيداً دون اعلم ، جهة المزارع ، تاركاَ في ذهني أن ولد عمتي يتبعني
وعندما التفت فلم أجده .
ومن هنا بدأت المعاناة
لم اعد أستطيع العودة إلى البيت
ضيعت الطريق ،
ولكني مشيت في طريقي
طبعا الدنينة حذفتها ف الطريق
ولم يعد يهمني سوى العودة لإحضان امي وابي.
ومشيت ومشيت
وفي أثناء هذا المشي
مررت بمواقف كثيرة
اولها / قابلت اطفال ملاقيف يبغون يضربوني
ولكن الله نصرني عليهم .
ثانيا / شعرت بالجوع .

وفي الطريق كانت توجد امراءة تبيع الذرة المشوي
فذهبت اليها ناظراً إلى المشوي
دون ان اتكلم ، قالت لي هل تريد ذرة ؟
قلت نعم .
قال هل معك فلوس ؟.
قلت لا .
فطردتني بأسلوب قذر ( الله يسامحها)
تركتها غير مبالي .
وظللت امشي وامشي
حتى أظلم الليل
فذهبت إلى إحدى المنازل
وطرقت الباب، فخرجت الي امرأة مصرية
كأنها امامي الان ، وقالت ماذا تريد ؟
فلم اتكلم ، فكأنها لاحظت التعب والجوع .
قالت هل تريد تفاحة / قلت نعم .
فا دخلتني الدار واعطتني تفاحة الله يجزاها خير .
ولكن الموضوع لم ينتهي عند هذا الحد !
كان لهذه المرأة ابنه خبيثة
في عمري تقريبا ، طفله لكن ملعونة والدين
كانت ملقوفة ، كانت تريد اخذ التفاحة مني .
وانا اتحاشاها ، ولكنها بزقت في وجهي .
فاعطتيها كف على وجهها
فسمعت امها صراخ ابنتها
قالت هل ضربك ؟
قالت نعم
وتاخذني امها من اذني تقودني كالشاه ههههه
وترميني خارج الدار ههههههه
والله العظيم هذا ماحصل .

واخذت امشي وامشي على وين / لا أعلم
حتى وقفت في زاوية احدى البيوت
واذا بسيارة تقف امامي
وينزل منها رجل .
ويسألني هل اسمك ماجد ؟
قلت نعم .
وابوك اسمه سعيد .
قلت نعم .
قال / هيا هيا ابوك والعالم تدور عليك
وبالفعل
ركبت مع الرجال
حتى وصلنا بيتنا
الا العالم والشرطة والجيران
مستقبليني استقبال الفاتح هههههههه
طبعا الوالد كان زعلان وخايف و اخذ يخاصمني
ولكن عمي حماني منه ، وقال له بالحرف
انه طفل فلا تواخذه
ولكن الحقيقة
تقول انني كنت طفلا بقلب رجل
لم ابكي ولم اشتكي ولم اخاف.

فشكرا للمراءة التي أعطتني التفاحة ، وسامح الله ابنتها ملعونة الوالدين ههههههه استغفر الله .
والشكر الخالص لذلك الرجل الذي وجدني وانقذني
من الضياع .
والشكر الكبير لله الذي حماني من الناس .
وسلامتكم

/
اعتذر على الإطالة
ولكن موقف ذلك الرجل لم ولن انساه.
فالله اسأل ان كان قد مات بان يرحمه ويغفرله
وان كان حي بأن يمتعه بالصحة والعافية
ويجزاه خير .
ولو كنت أعلم مكانه لذهبت اليه خاص .


تحياتي





.
موقف طريف
كالعاده ماجد
دوم تصنع البهجه في حضورك
يعطيك العافيه123




رد مع اقتباس