عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 12-21-2025, 09:02 PM
جنون الورد ❀ غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
Awards Showcase
 
 عضويتي » 7
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » اليوم (01:23 PM)
آبدآعاتي » 783,583
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » جنون الورد ❀ has a reputation beyond reputeجنون الورد ❀ has a reputation beyond reputeجنون الورد ❀ has a reputation beyond reputeجنون الورد ❀ has a reputation beyond reputeجنون الورد ❀ has a reputation beyond reputeجنون الورد ❀ has a reputation beyond reputeجنون الورد ❀ has a reputation beyond reputeجنون الورد ❀ has a reputation beyond reputeجنون الورد ❀ has a reputation beyond reputeجنون الورد ❀ has a reputation beyond reputeجنون الورد ❀ has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 15061
الاعجابات المُرسلة » 21838
تم شكري » » 6,045
شكرت » 12,717
MMS ~
MMS ~
 آوسِمتي »
 
افتراضي الدماغ يبدّل مساراته لمعالجة المعلومات من الخطر إلى التفكير العميق



المعلومات التفكير sabq/2025-12-21/









كشفت دراسة أمريكية حديثة عن آليات متقدمة يستخدمها الدماغ البشري لدمج المعلومات المتدفقة بسرعات مختلفة، بدءًا من ردود الفعل
السريعة لتفادي الأخطار، ووصولًا إلى التفكير العميق لحل المشكلات المعقدة.

وبحسب تقرير نشره موقع "ميديكال إكسبريس"، فقد نُشرت الدراسة في مجلة "Nature Communications"، وألقت الضوء
على كيفية معالجة الدماغ للمعلومات عبر ما يُعرف بـ"الأطر الزمنية العصبية الجوهرية" (INTs)، وهي آلية متخصصة في مناطق دماغية مختلفة.

وقال الدكتور ليندن باركس، الأستاذ المساعد في الطب النفسي بكلية روتجرز روبرت وود جونسون الطبية، والمؤلف الرئيسي للدراسة:
"للتأثير على بيئتنا من خلال الأفعال، يجب على أدمغتنا دمج المعلومات الواردة عبر أطر زمنية متعددة"، مؤكدًا أن هذا التكامل يتم عبر ترابط
المادة البيضاء لنقل البيانات بين المناطق.

واعتمد الباحثون على تحليل بيانات تصوير دماغية متعددة الوسائط لـ960 شخصًا، حيث أنشأوا خرائط دقيقة لما يُعرف بـ"الكونكتومات"
لفهم تدفق المعلومات داخل الدماغ، وربطوا المعالجة المحلية بوظائف أوسع.

وأظهرت النتائج أن اختلاف توزيع هذه الأطر الزمنية في القشرة الدماغية يحدد قدرة الدماغ على الانتقال بين أنماط النشاط المرتبطة
بالسلوك، مع تفاوت هذه القدرات بين الأفراد.

وأشار باركس إلى أن هذا الاختلاف يفسر تفاوت القدرات المعرفية بين الناس، ويعود إلى جذور جينية وخلوية، مؤكدًا أن من يمتلكون توافقًا
أفضل بين بنية أدمغتهم وسرعة المعالجة يظهرون أداءً معرفيًا أعلى.

وتخطط الأبحاث المستقبلية لاستكشاف تأثير هذه الآليات في حالات عصبية ونفسية، مثل الفصام والاضطراب ثنائي القطب والاكتئاب.



hg]lhy df]~g lshvhji gluhg[m hglug,lhj lk hgo'v Ygn hgjt;dv hguldr





رد مع اقتباس