الموضوع: تاج الذكر
عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 12-23-2025, 08:06 AM
نَخ ـــبْ الَأحَْ ـــلامِ متواجد حالياً
Awards Showcase
 
 عضويتي » 4
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » اليوم (05:43 PM)
آبدآعاتي » 160,314
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »
جنسي  »
 التقييم » نَخ ـــبْ الَأحَْ ـــلامِ has a reputation beyond reputeنَخ ـــبْ الَأحَْ ـــلامِ has a reputation beyond reputeنَخ ـــبْ الَأحَْ ـــلامِ has a reputation beyond reputeنَخ ـــبْ الَأحَْ ـــلامِ has a reputation beyond reputeنَخ ـــبْ الَأحَْ ـــلامِ has a reputation beyond reputeنَخ ـــبْ الَأحَْ ـــلامِ has a reputation beyond reputeنَخ ـــبْ الَأحَْ ـــلامِ has a reputation beyond reputeنَخ ـــبْ الَأحَْ ـــلامِ has a reputation beyond reputeنَخ ـــبْ الَأحَْ ـــلامِ has a reputation beyond reputeنَخ ـــبْ الَأحَْ ـــلامِ has a reputation beyond reputeنَخ ـــبْ الَأحَْ ـــلامِ has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 5483
الاعجابات المُرسلة » 7657
تم شكري » » 2,290
شكرت » 4,186
 آوسِمتي »
 
افتراضي تاج الذكر











do.php?img=3189





السَّلَامُ عَلَيكم
كَمْ هُوَ جَمِيلٍ
أَنَّ تَبْدَأ صَبَاحَك بِقَوْلِ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ
كَلِمَةً سَهْلَة النُّطْق وَلَكِنَّهَا عَظِيمَةٌ عِنْدَ اللَّهُ


قال النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
«خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْت أَنَا وَالنَّبِيُّونَ
مِنْ قَبْلِي: لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ
وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير .




وَتَذَكَّر أَخِي الْمُسْلِم
وَأُخْتِي الْمُسْــــلِمَة


كَمْ سَيَكُون وَزْن أَعْمَالِك مُقَارَنَةً بحَجَم السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ ؟
وَمَعَ هَذَا , لَوْ وُزِنَ الله الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالسَّمَوَات السَّبْع
وَالْأَرَاضِي السَّبْع وَالْكَوْنِ كُلِّهِ وَجَعَلَهَا فِي كَفِّه
وَكَلِمَةُ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ فِي كَفِّه
لَرَجَحَتْ كَلِمَةَ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
وَهُوَ ع كُلِّ شَيْ قَدِير .


وَحَدِيثُ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ -رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا, خَيْرُ شَاهِدٌ
قَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إلَى الْحُرَقَةِ مِنْ جُهَيْنَةَ، فَصَبَّحْنَا الْقَوْمَ عَلَى مِيَاهِهِمْ، وَلَحِقْتُ أَنَا وَرَجُلٌ
مِنْ الْأَنْصَارِ رَجُلًا مِنْهُمْ، فَلَمَّا غَشِينَاهُ، قَالَ: لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، فَكَفَّ عَنْهُ الْأَنْصَارِيُّ
وَطَعَنْتُهُ بِرُمْحِى حَتَّى قَتَلْتُهُ، فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةِ.
بَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَقَالَ لِي: يَا أُسَامَةُ، أَقَتَلْتَهُ بَعْدَ مَا قَالَ: لَا إلَهَ إلَّا اللَّهِ؟!
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّمَا كَانَ مُتَعَوِّذًا
فَقَالَ: أَقَتَلْتَهُ بَعْدَ مَا قَالَ: لَا إلَهَ إلَّا اللَّهِ؟!
فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا عَلَىَّ حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ أَسْلَمْت قَبْلَ ذَلِكَ الْيَوْم.




أَعْضَاء ضَيِ البَدر أَنْتُمْ أَغْلَى النَّاسِ إلَى قَلْبِي
فَالْبِدَارَ الْبِدَارَ يَوْمِيًّا
بِقَوْلِ : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْ قَدِير
فَهِيَ وَاللَّهِ تَاج الذَّكَر

اجْعَلُوهَا أَوَّلُ مَا تَنْطِقُون
وَاخِرُ مَا تَنْطِقُون
عِنْد نَؤُمُّكُمْ
وَعِنْد اسْتِيقَاظكم


وَتَخْيَلُوا مَوْقِفَنَا إمَام اللَّه
وَهُوَ يُرَاجِعُ صَحَائِفَنَا
فَلَا يَجِدُ لَنَا إلَّا هَذِهِ الْكَلِمَةِ الْعَظِيمَة
أَنَّه مَشْهَدِ يَوْم عَظِيمٍ ، يَجِبُ أَنْ نَسْتَعِدّ لَهُ .

أَحَبُّتِي تَأَمَّلُوا هَذَا الْحَدِيثِ الْعَظِيم

حَدِيثٌ صَحِيحٌ، يَقُولُ فِيهِ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم :
إذَا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُؤْتَى بِرَجُلٍ يُنْشَرُ لَهُ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ سِجِلًّا
فِيهَا ذُنُوبِه وَسَيِّئَاتُه فَيُقَالُ لَهُ: أَتُنْكِرُ مِنْ هَذَا شَيْئًا؟
فِيهِابِهَا الرَّجُلُ وَيَقُولُ: لَا، فَيَقُولُ لَهُ: نَعَمْ إنْ لَكَ عِنْدَنَا حَسَنَةً،
لَا تُجْحَدُ وَلَا تُغْبَنْ وَلَا تَظَلُّمٌ، ثُمَّ يُؤْتَى
بِبِطَاقَةٍ فِيهَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ،
فَتُوضَع الْبِطَاقَة فِي كَفِّهِ، وَالتِّسْعَة وَالتِّسْعُون فِي كَفِّهِ قَال: فَرَجَحَتْ الْبِطَاقَة فَطَاشَتْ السِّجِلَّاتُ)
المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الترمذي .


أَسْأَلُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ وَلِجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ
أَنْ يَجْعَلَ اخِرَ مَا نَنْطِق بِهِ هِيَ كَلِمَةٌ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ
وَأَنَّ يَتَجَاوَزُ عَنَّا وَيَغْفِرُ لَنَا وَيَرْحَمَنَا أَنَّهُ التَّوَّاب الرَّحِيم



دُمْتُمْ بِخَيْر
نَخْب الْأَحْلَام
orangeflower.gif




do.php?img=3191




jh[ hg`;v





رد مع اقتباس