عرض مشاركة واحدة
قديم 12-26-2025, 10:40 PM   #2


الصورة الرمزية صوآديف

 
 عضويتي » 33
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » اليوم (07:19 AM)
آبدآعاتي » 776,565
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
 التقييم » صوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 9910
الاعجابات المُرسلة » 9807
تم شكري » » 2,945
شكرت » 1,754
sms ~
 آوسِمتي »

صوآديف متواجد حالياً

افتراضي





اهلا بشمس


وموضوعها الشيق..
..
موضوعك عميق
لأنّه لا يطلب إجابة بقدر ما يفرض محاسبة فكرية.
وأظن أن جماله في أنه يكشف ما نراه جوهر الخلل لا ما نتمناه.
..


ظ،ظ*ظ* كلب بقيادة أسد
وليس لأن “الأسد” معصوم، ولا لأن “الكلاب” ضعيفة، بل لأنني أراهن على شيء واحد فقط:
أن الخلل في القيادة يمكن أن يُضاعف كل شيء… بينما الخلل في الأفراد يضع سقفًا لا يمكن كسره.


لماذا هذا الاختيار؟
1ï¸ڈلأن الاتجاه يسبق القوة
القوة بلا بوصلة قد تتحول إلى طاقة مهدورة، أو أسوأ: قوة تعمل ضد نفسها.
مئة أسد بلا فهم ولا قرار واضح قد يندفعون، نعم، لكن إلى أين؟ ولماذا؟ وبأي كلفة؟
..


القائد الواعي
لو كانت أدواته محدودةيعرف:
متى يستخدم القوة
متى يحفظها
ومتى ينسحب ليكسب لاحقًا
لان القائد يصنع معنى للعدد
العدد لا يتكلم… القائد هو من يمنحه صوتًا.


مئة كلب دون قيادة واعية ضجيج.
أما مع قائد يدرك اللحظة والهدف
فالعدد
، إن كان “أضعف”
يصبح منظومة لا مجرد تجمع.




لان المسؤولية الأخلاقية يجب أن تكون في الأعلى
سؤالك الأهم لم يكن: من ينتصر؟
بل: من يتحمّل القرار حين تظهر العواقب؟
في سيناريو:
ظ،ظ*ظ* أسد بقيادة كلب → المسؤولية تتوزع وتضيع
ظ،ظ*ظ* كلب بقيادة أسد → المسؤولية واضحة ومركّزة
والقيادة الحقيقية، كما قلت، ليست صوتًا أعلى، بل ظهراً يتحمّل الثمن.
لكن… (وهذا الجزء مهم)
هذا لا يعني أن:
القيادة الواعية تكفي بلا أدوات
ولا أن ضعف الفريق قدر أبدي
بل يعني أنني أؤمن بأن:
الأفراد يمكن تطويرهم،
لكن غياب القيادة الواعية يفسد حتى الأفضل.




الخلاصة الفكرية

هل نؤمن أن الخلل الأخطر هو غياب الاتجاه أم نقص الإمكانات؟
وأنا أرى أن:
الإمكانات يمكن بناؤها
أما الاتجاه إن فُقد… فالتيه هو النتيجة الحتمية
نقاشك صادق لأنه لا يجمّل الواقع،
ولا يبيعنا “مثالية”،
بل يدعونا أن ننظر بجرأة:
ما الخلل الذي يمكن إصلاحه؟
وما الخلل الذي إن قبلناه… قادنا حتمًا إلى الضياع؟
وهنا يبدأ النضج الحقيقي.




..شكرا شمس
تقييم وتقدير
مع الاضافه والختم
وارق التحايا



التعديل الأخير تم بواسطة شمس ; 12-29-2025 الساعة 06:10 PM

رد مع اقتباس