عرض مشاركة واحدة
قديم 12-29-2025, 10:11 AM   #12


الصورة الرمزية شمس

 
 عضويتي » 8
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » يوم أمس (06:58 PM)
آبدآعاتي » 161,522
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » شمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 4918
الاعجابات المُرسلة » 2911
تم شكري » » 1,963
شكرت » 1,396
MMS ~
MMS ~
 آوسِمتي »

شمس غير متواجد حالياً

افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صوآديف مشاهدة المشاركة
اهلا بشمس


وموضوعها الشيق..
..
موضوعك عميق
لأنّه لا يطلب إجابة بقدر ما يفرض محاسبة فكرية.
وأظن أن جماله في أنه يكشف ما نراه جوهر الخلل لا ما نتمناه.
..


١٠٠ كلب بقيادة أسد
وليس لأن “الأسد” معصوم، ولا لأن “الكلاب” ضعيفة، بل لأنني أراهن على شيء واحد فقط:
أن الخلل في القيادة يمكن أن يُضاعف كل شيء… بينما الخلل في الأفراد يضع سقفًا لا يمكن كسره.


لماذا هذا الاختيار؟
1️لأن الاتجاه يسبق القوة
القوة بلا بوصلة قد تتحول إلى طاقة مهدورة، أو أسوأ: قوة تعمل ضد نفسها.
مئة أسد بلا فهم ولا قرار واضح قد يندفعون، نعم، لكن إلى أين؟ ولماذا؟ وبأي كلفة؟
..


القائد الواعي
لو كانت أدواته محدودةيعرف:
متى يستخدم القوة
متى يحفظها
ومتى ينسحب ليكسب لاحقًا
لان القائد يصنع معنى للعدد
العدد لا يتكلم… القائد هو من يمنحه صوتًا.


مئة كلب دون قيادة واعية ضجيج.
أما مع قائد يدرك اللحظة والهدف
فالعدد
، إن كان “أضعف”
يصبح منظومة لا مجرد تجمع.




لان المسؤولية الأخلاقية يجب أن تكون في الأعلى
سؤالك الأهم لم يكن: من ينتصر؟
بل: من يتحمّل القرار حين تظهر العواقب؟
في سيناريو:
١٠٠ أسد بقيادة كلب → المسؤولية تتوزع وتضيع
١٠٠ كلب بقيادة أسد → المسؤولية واضحة ومركّزة
والقيادة الحقيقية، كما قلت، ليست صوتًا أعلى، بل ظهراً يتحمّل الثمن.
لكن… (وهذا الجزء مهم)
هذا لا يعني أن:
القيادة الواعية تكفي بلا أدوات
ولا أن ضعف الفريق قدر أبدي
بل يعني أنني أؤمن بأن:
الأفراد يمكن تطويرهم،
لكن غياب القيادة الواعية يفسد حتى الأفضل.




الخلاصة الفكرية

هل نؤمن أن الخلل الأخطر هو غياب الاتجاه أم نقص الإمكانات؟
وأنا أرى أن:
الإمكانات يمكن بناؤها
أما الاتجاه إن فُقد… فالتيه هو النتيجة الحتمية
نقاشك صادق لأنه لا يجمّل الواقع،
ولا يبيعنا “مثالية”،
بل يدعونا أن ننظر بجرأة:
ما الخلل الذي يمكن إصلاحه؟
وما الخلل الذي إن قبلناه… قادنا حتمًا إلى الضياع؟
وهنا يبدأ النضج الحقيقي.




..شكرا شمس
تقييم وتقدير
مع الاضافه والختم
وارق التحايا



صدوفتي
أقدّر ردك الجميل
لأنه لم يكتفِ بالاختيار
بل حمّله مسؤوليته الفكرية والأخلاقية
وهذا بالضبط جوهر النقاش.
نحن لا نختلف كثيرًا في النتيجة
بقدر ما نلتقي
في فهم الخلل الأخطر
نعم، القيادة تصنع الاتجاه
وتحوّل العدد
من ضجيج إلى منظومة


نعم لابد من إدراكك أن المسؤولية
يجب أن تكون واضحة ومتمركزة
لأن ضياعها
هو أول مؤشرات الفشل
مهما بلغت القوة أو الكثرة
وأتفق معك تمامًا:
الأفراد يمكن تطويرهم
القدرات يمكن بناؤها
لكن حين يغيب الوعي القيادي
فحتى أفضل الطاقات
قد تعمل ضد نفسها
دون أن تشعر


ومع ذلك…
أرى أن النضج
لا يقف عند تفضيل خيار على آخر
بل في تشخيص ما يمكن إنقاذه
قبل أن يصبح الخلل مصيرًا
أحيانًا نُجبر على العمل
بأدوات ناقصة
وأحيانًا نقف أمام فرق قوية
بلا بوصلة
والسؤال الحقيقي ليس:
من الأفضل؟
بل: أين نبدأ الإصلاح؟
طرحك لم يدافع عن الأسد
بل دافع عن المسؤولية
الاتجاه، وتحمل العواقب
وهذا ما يجعل النقاش ثريًا لا جدليًا


صدوفة قلبي
شكرًا لحضورك
الذي أضاف عمقًا لا ضجيجًا
ووعيًا لا يقينًا متعجلًا
التقدير لك




شموسه




رد مع اقتباس