الموضوع
:
الدیک المتوحش و أم البطة الذکیة
عرض مشاركة واحدة
#
1
12-29-2025, 11:41 AM
Awards Showcase
عضويتي
»
124
جيت فيذا
»
Oct 2025
آخر حضور
»
يوم أمس (06:57 PM)
آبدآعاتي
»
84,796
حاليآ في
»
دولتي الحبيبه
»
جنسي
»
التقييم
»
الاعجابات المتلقاة
»
4232
الاعجابات المُرسلة
»
4919
تم شكري
»
»
558
شكرت
»
209
MMS
~
آوسِمتي
»
الدیک المتوحش و أم البطة الذکیة
الدیک المتوحش و أم البطة الذکیة
کان دیکاً یحب الحرب و النزاع. و اینما یذهب، کان یبدأ بالنزاع.
یوماً من الأیام، کان یعبر من جسرِ. و تحت ذلک الجسر، کان شطٌ. و فی الشطِ، کانت بطةٌ. البطة جعلت اطفالها فی اصطفاف و أرادت أن تعلمهم السباح.
رأهم
الدیک
المتوحش و غمض عینهاه ثم صاح بصوت عالٍ و قفز فی الماء بین البطةِ و أطفالها.
بطبطت البطة بصوت عال: «أیها الدیک! لیست عندک أعین؟ لم ترانا هنا؟!»
قال الدیک: «عندی أعین، و أراکم جیداً، لکنی جئتُ اتنازع!»
قالت البطة: «تتنازع؟ لماذا؟»
قال الدیک: «لا أدری! التنازع هو التنازع. لو للحُنطةِ و الرُّز، لو للحمّص و الفاصولیا…»
فکرت البطة و قالت: «حسناً! تعال نتنازع علی الحمّص الأسود!»
قال الدیک: «لا بأس! لکن أین الحمّص الأسود؟»
قالت البطة: «قریباً! أعبر هذه الجسر لکی تصل إلی الحمّص الأسود.»
قال الدیک: «الآن اذهب و ارجع مع الحمّص الأسود. انتِ نوّمی أطفالکِ لکی لا یختلطوا فی نزاعنا!»
ثم رفرف اجنحتهُ و ذهب یبحث عن الحمّص الأسود.
مرَّ یومٌ. مرَّ یومان، مرّت أیام…تعلم أطفال البطة السباح، کبروا، و أصبحوا بطاط.
لکن ما رجع
الدیک
المتوحش. مازال کان یبحث عن الحمّص الأسود.
نَخ ـــبْ الَأحَْ ـــلامِ
,
هاوية الصمت
معجبون بهذا
المصدر:
منتديات ضي البدر
hg]یک hglj,pa , Hl hgf'm hg`کیm
زيارات الملف الشخصي :
340
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل : 1,160.01 يوميا
MMS ~
♥мs.мooη♥
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى ♥мs.мooη♥
البحث عن كل مشاركات ♥мs.мooη♥