عرض مشاركة واحدة
قديم 12-29-2025, 07:27 PM   #16


الصورة الرمزية شمس

 
 عضويتي » 8
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » اليوم (11:33 AM)
آبدآعاتي » 160,498
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » شمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 4835
الاعجابات المُرسلة » 2855
تم شكري » » 1,963
شكرت » 1,396
MMS ~
MMS ~
 آوسِمتي »

شمس متواجد حالياً

افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نَخ ـــبْ الَأحَْ ـــلامِ مشاهدة المشاركة


المؤمن القوي
خير من المؤمن الضعيف .
/
ابو بكر الصديق رضي الله عنه تولى خلافة المسلمين
بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم.
فكان اول مشكلة واجهت ابو بكر هى الردة عن الإسلام
ومنع الزكاة ، وهنا برزت قوة الخليفة وحكمته وقيادته.
فقضى ع المرتدين ، واستمرت الزكاة .
التي لو سكت عنها ، لكانت سنة لمن بعده .
ولكن الله متم نوره لو كره الكافرون.

ابو بكر الصديق رضي الله عنه
كان لدية قوائم القيادة وهى :
الإيمان بالله
القوة مع الحزم
والإسناد القوي من الصحابة الصالحين رضي الله عنهم جميع .

فلا كان هناك أسد قوي يأكل من صيد اللبوات.
ولا كان هناك كلب ينبح في الليل وفي النهار دون فائدة.

ونذكر هتلر
هتلر كان شجاع وحماسي ولدية جيش قوي .
ولكنه كان يفتقد للحكمة فاورد الجيش إلى الهلاك وهُزم شر هزيمة .
وانتحر بحرق نفسه .

لهذا اقول من أراد النجاح فعلية ان يمتلك
الايمان والقوة والحكمة والإرادة ، وادوات مساعدة يستطيع توظيفها.

/

تحياتي لك شمس
ولطرحك الراقي
وفكرك المتجدد


..


الماجد
حضورك كالعادة
إضافة تُرتّب الفكرة وتُعمّقها
استفتحتَ بمعنى عظيم:
“المؤمن القوي خيرٌ من المؤمن الضعيف”
وفعلاً القوة هنا ليست قوة عضل فقط
بل قوة إيمان، وقوة موقف
وقوة قرار، وقوة ثبات عند الاختبار

وأجمل ما في طرحك
أنك ما اكتفيتَ بالشعار
بل أخذتنا إلى نموذج تاريخي
يُثبت المعنى:
أبو بكر الصديق رضي الله عنه
لحظة تولّى الخلافة
كانت لحظة “غربلة” للأمة
بعد الصدمة الكبرى بوفاة النبي ﷺ

ظهرت الردة، وظهر من يمنع الزكاة
وكان ممكن جدًا أن يختار القائد
خيار “المهادنة المؤقتة”
بحجة التهدئة
لكن هنا ظهرت عظمة القيادة الواعية
إيمان راسخ لا يتزعزع
حزم لا يختبئ خلف المجاملة
حكمة ترى أثر القرار على المدى البعيد

لو سكت عن الزكاة صارت سُنّة
لمن بعده
وتحوّل التنازل الصغير
إلى كسرٍ كبير في هيبة الحق.د

وهذا هو الفرق بين قائد
“يرضي اللحظة”
وقائد
“يحمي المستقبل”


نعم .. القائد مهما كان قويًا
يحتاج إسنادًا قويًا
وذكرك للصحابة رضي الله عنهم
يثبت أن القيادة ليست
“مسرح بطل واحد”
بل منظومة
قائد واعٍ + فريق صالح + هدف واضح =
ثبات ونتائج
والأمثلة التي ضربتها في النهاية
كانت ذكية؛ لأنك وضّحت أن
القوة وحدها ليست معيار النجاح

وهنا جاء مثال هتلر
شجاعة، حماس، جيش
لكن أين الحكمة؟ أين القيم؟
أين الاتزان؟
فكانت النهاية هلاكًا وهزيمة


وهذا يعلّمنا أن أي قيادة
بلا أخلاق وبلا حكمة تصبح
“اندفاعًا” لا “إنجازًا”

من أراد النجاح يحتاج
إيمان + قوة + حكمة +
إرادة + أدوات يُحسن توظيفها

وهذا حرفيًا هو تعريف
“القائد الواعي”
الذي نتكلم عنه
لا يستعرض، لا يبالغ، لا يصرخ
بل يمشي بثبات ويعرف
أين يضع قدمه




شكرًا لك يا ماجد
على هذا الحضور
الذي يحمل عقلًا وتجربة ومعنى

سعدت جدًا بإضافتك
لأنها أكملت الموضوع
ولم تكرره
ورفعت سقف النقاش
دمت بهذا النُبل وهذا الوعي


شموسه




رد مع اقتباس