عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 12-30-2025, 07:52 AM
صوآديف متواجد حالياً
    Female
SMS ~
Awards Showcase
 
 عضويتي » 33
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » اليوم (05:04 PM)
آبدآعاتي » 785,272
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »
جنسي  »
 التقييم » صوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 9951
الاعجابات المُرسلة » 9849
تم شكري » » 2,945
شكرت » 1,754
sms ~
 آوسِمتي »
 
افتراضي اشتمال كلام الله تعالى على جمل وكلمات وحروف



ودليل اشتماله على كلمات: قوله تبارك وتعالى: ﴿ فَآَمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللهِ وَكَلِمَاتِهِ [الأعراف:158].

وقال الله تعالى: ﴿ وَيُرِيدُ اللهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ [الأنفال:7].

وقال الله تعالى: ﴿ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ [الأنعام:115].

وقال الله تعالى: ﴿ قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا [الكهف:109].

وقال الله تعالى: ﴿ وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللهِ إِنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ [لقمان: 27].

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعوذ الحسن، والحسين: (أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة، ومن كل عينٍ لامة»؛ رواه البخاري برقم (3371).

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، ما لقيت من عقرب لدغتني البارحة، قال: «أما لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شرِّ ما خلق؛ لم تضرَّك»؛ رواه مسلم برقم (7005).

وعن خوله بنت حكيم السلمية رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من نزل منزلًا، ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق؛ لم يضرَّه شيء حتى يرتحل من منزله ذلك»؛ رواه مسلم برقم (7053).

قال النووي في «شرح مسلم» (17/31): قيل: معناه الكاملات التي لا يدخل فيها نقص ولا عيب، وقيل: النافعة الشافية.

وقيل: المراد بالكلمات هنا: القرآن، والله أعلم؛ اهـ.

وعن رجل مِن أسلم قال: جاء رجل، فقال: يا رسول الله، لُدغت الليلة، فلم أَنَمْ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق؛ لم يضرَّك»؛ رواه أبو داود برقم (3898)، والنسائي في «الكبرى» (10423)[1].
وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رضي الله عنه قال: كان خالد يفزع في منامه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قل: أعوذ بكلمات الله التامات من شر غضبه، وعذابه، وشر عباده، ومن همزات الشياطين، وأن يحضرون»؛ رواه النسائي في «الكبرى» برقم (10602)[2].

ودليله اشتماله على أحرف: افتتاح الله لسورٍ من كتابه بأحرف؛ مثل: (ص)، و(ق)، وغيرها من الحروف المقطعة، يجمعها قولك: (نص حكيمٍ قاطعٌ له سر)، وأنصح بالرجوع إلى تفسير أول سورة البقرة من «تفسير ابن كثير» لبيان معنى ذلك، والله أعلم.

ودليل أنه القول الحق: قوله تعالى: ﴿ ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ [الأحزاب: 4].

وقال الله تعالى: ﴿ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ [سبأ: 23].

وغيرها من الآيات، والأحاديث في هذا الباب، والله أعلم، وإليه المآب.

[1] صحيحٌ: راجع: «فتح الباري» لا بن حجر (10/196)، و«صحيح الجامع» برقم (1318)، وتقدم أن أصله في «مسلم»، والله أعلم.

[2] حسنٌ: وكلام أهل العلم على رواية عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده مشهورة، وأكثر محققي أهل الحديث على تحسينها. راجع: «تهذيب الكمال» (22/64)، والله أعلم.


hajlhg ;ghl hggi juhgn ugn [lg ,;glhj ,pv,t





رد مع اقتباس