وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أخي نخب الأحلام،
ما طرحته عميق ومؤثر، ويعكس واقعًا يمر به كثير منا
حيث تتقاطع المشاعر النقية مع خيبات أليمة.
الخيبة شعور ثقيل، خصوصًا حين تُبنى الآمال
على من ظننت فيهم السند، فتنهار هذه القلاع فجأة
وكأنك تتلقى طعنة في الظهر.
الحقيقة أن الخيبة ليست نهاية الطريق، بل دعوة لإعادة تقييم من نمنحهم ثقتنا
وفهم طبيعة البشر: بعضهم مؤقت، وبعضهم يحمل معنا قيمة حقيقية.
فقدان شخص ما كـ "سند" لا يعني فقدان الأمل في العثور على من يستحق الثقة والوفاء
بل يجعلنا أكثر حكمة ووعيًا في اختيارنا.
الأرواح التي تعلقنا بها تركت أثرًا، سواءً أبدت الوفاء أم لم تفعل
وهذا الأثر يُثري تجربتنا الإنسانية ويعلّمنا الصبر والتمييز
الأمل موجود دائمًا، حتى بعد الخيبة، لأنه ينبع من داخلنا قبل أن نبحث عنه في الآخرين.
في النهاية، الخيبة مؤلمة، لكنها فرصة للنمو، والوعي
والتمسك بالثقة الحقيقية مع من يستحقها.
دمت قلمًا صادقًا أخي نخب الاحلام ينير الطريق بالكلمة العميقة
لك تقديري وتقيمي
