عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 12-31-2025, 12:08 AM
سواد الليل متواجد حالياً
Awards Showcase
 
 عضويتي » 60
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » اليوم (12:20 AM)
آبدآعاتي » 53,565
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »
جنسي  »
 التقييم » سواد الليل has a reputation beyond reputeسواد الليل has a reputation beyond reputeسواد الليل has a reputation beyond reputeسواد الليل has a reputation beyond reputeسواد الليل has a reputation beyond reputeسواد الليل has a reputation beyond reputeسواد الليل has a reputation beyond reputeسواد الليل has a reputation beyond reputeسواد الليل has a reputation beyond reputeسواد الليل has a reputation beyond reputeسواد الليل has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 2729
الاعجابات المُرسلة » 4853
تم شكري » » 473
شكرت » 344
 آوسِمتي »
 
افتراضي النعمة لا تكتمل حتى تتخلى عنها نفسيًّا



عندما كلّم اللهُ موسى عليه السلام،
سأله عن العصا التي في يده،
فقال موسى إنها عصاه التي يتوكأ عليها
ويهشّ بها على غنمه وله فيها مآرب أخرى.


‏قد يتساءل أحدنا: لماذا يسأل الله عن شيء يعلمه؟


‏الحقيقة أن الله أراد أن يُخرِج ما في قلب موسى من تعلّق بتلك العصا
التي رآها نعمة تساعده في المشي والرعي.
ثم أمره أن يُلقيها.


في تلك اللحظة كان الله يعلّمه درسًا عظيمًا:
أن النعمة لا تكتمل حتى تتخلى عنها نفسيًّا،
حتى لا يصبح قلبك متعلّقًا بها أكثر من تعلقه بالمنعِم سبحانه.


كان الإلقاءُ إشارةً إلى الاعتماد الكلّي على الله، لا على الأسباب.

فالعصا لم تكن سوى أداة،
أما القوة الحقيقية فكانت من الله وحده.


‏النعمة تبلغ كمالها حين تُجرّدها من سطوتها على قلبك،
وتدرك أن ما بين يديك ليس مصدر الأمان،
بل هو مجرّد وسيلة بيد الله
الذي لا تزول نعمه إلا حين نُؤلِهها بدل أن نربطها به.



hgkulm gh j;jlg pjn jjogn ukih ktsdW~h





رد مع اقتباس