كيف تنتقل من ضحية
لانفعالاتك الى قائد لها؟
5 نصائح مهمة لادارة المشاعر والانفعالات
1-التسمية الدقيقة للمشاعر:
حوّل مشاعرك المبهمة إلى كلمات محددة
لنقل السيطرة من مركز الانفعال
إلى المركز المنطقي في الدماغ.
هذا الوعي اللحظي يقلل من حدة التوتر فوراً
ويمنحك القدرة على تحليل الموقف بوضوح وهدوء.
2- استثمار المسافة الفاصلة:
تدرب على التوقف لثوانٍ معدودة بين "المؤثر" وبين "رد فعلك"
لتستعيد سيادتك على قرارك.
هذه المساحة الزمنية البسيطة
هي التي تفصل بين القائد الحكيم
وبين الشخص المندفع خلف عواطفه المؤقتة.
3- إعادة التأطير المعرفي:
غيّر القصة التي تحكيها لنفسك حول الموقف المزعج
لتتحكم في رد فعلك الشعوري تجاهه.
استبدال التفسيرات الشخصية السلبية
برؤية موضوعية يحول الغضب إلى تفهم،
والإحباط إلى رغبة في الحل.
4- المعايرة الجسدية الواعية:
استخدم جسدك لكسر حدة الشعور؛
كضبط وتيرة التنفس أو تغيير وضعية الجلوس فور حدوث الاستثارة.
هناك ارتباط وثيق بين سكون الجسد وسكينة النفس،
وإدارة أحدهما تؤدي بالضرورة إلى استقرار الآخر.
5- تبني دور المراقب:
عامل مشاعرك كسحب عابرة تراقبها
من بعيد دون أن تسمح لها بتعريف هويتك أو قيادة سلوكك.
هذا الانفصال الصحي يحميك من التماهي مع الانفعالات اللحظية
ويحفظ لك رصانتك القيادية في أصعب الظروف
- سعد المالكي