09-23-2025, 01:54 AM
|
#21
|
جئتِ كالمطر
غسلتِ من قلبي ما أثقله الغياب
وأشعلتِ في روحي قناديل
لم أعرف ضوءها من قبل
كنتِ وليفتي التي طال انتظارها
وأنتِ الآن تلك الاميرة
التي لا أفر منها ولا أفر إليها إلا معك
يا أنثى البراءة والجنون
أراكِ تتشظين بين ضعف وقوة
فأمدك بحناني لتعودي كاملة
وأمنحك من صمتي سكناً
ومن رجولتي أماناً
لتكوني بين يدي كما أردتِ
امرأة تُحَب باحترام
وتُهوى بحياءٍ وجرأةٍ معاً
كل ما فيكِ ديباجة اصيغها في قلبي
فخذي بيدي
ولنترك ضجيج العالم وراءنا
يكفيني أن أكون وطنكِ الآمن
وأن تكوني أنثاي الأخيرة
التي لا بعدها عمر ولا بعدها انتظار
|
|
|
|
|