عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 12-31-2025, 03:01 AM
ملكة الحنان متواجد حالياً
Awards Showcase
 
 عضويتي » 164
 جيت فيذا » Dec 2025
 آخر حضور » اليوم (11:48 AM)
آبدآعاتي » 1,909
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »
جنسي  »
 التقييم » ملكة الحنان has a reputation beyond reputeملكة الحنان has a reputation beyond reputeملكة الحنان has a reputation beyond reputeملكة الحنان has a reputation beyond reputeملكة الحنان has a reputation beyond reputeملكة الحنان has a reputation beyond reputeملكة الحنان has a reputation beyond reputeملكة الحنان has a reputation beyond reputeملكة الحنان has a reputation beyond reputeملكة الحنان has a reputation beyond reputeملكة الحنان has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 130
الاعجابات المُرسلة » 131
تم شكري » » 0
شكرت » 0
 آوسِمتي »
 
33 الطعام الذي يجعل أهل الدار أغنياء!



الطعام الذي يجعل أهل الدار أغنياء!


أغنياء! e7291e87cd58a9c3b36c

النبي الأكرم، صلى الله علي عليه وآله، فتح اللهُ له علوم الأولين والآخرين، ومن هذا الكم اللامتناهي من العلوم، وهب لأمير المؤمنين ألف باب من العلم، يُفتح من كل باب ألف باب، يعني مليون باب من العلم فقط وهبها لخليفته من بعده، فهو أعرف بعلاقة الأشياء فيما بينها
منذ فترة وأنا أفكر في مغزى الحديث الشريف الوارد في آداب الطعام والشراب عن رسول الله، صلى الله عليه وآله يقول: “نِعمَ الإدام الخَلّ، ما افتقر بيت فيه خَلّ”.
فما علاقة الخّل، هذا الشراب المصنوع والمعروف باستخداماته، بقضية اقتصادية ومالية؟ وكيف يؤثر الشراب الذي يحفظه الكثير من الناس في بيوتهم لفترات طويلة، على قلّة المال في هذه البيوت؟
النبي الأكرم، صلى الله علي عليه وآله، فتح اللهُ له علوم الأولين والآخرين، ومن هذا الكم اللامتناهي من العلوم، وهب لأمير المؤمنين ألف باب من العلم، يُفتح من كل باب ألف باب، يعني مليون باب من العلم فقط وهبها لخليفته من بعده، فهو أعرف بعلاقة الأشياء فيما بينها، والتأثيرات المتبادلة، فهذه المعلومة أو غيرها إن كانت خافية على انسان ذلك الزمان قبل أربعة عشر قرناً، فهي ربما تبقى خافية على انسان اليوم الى وقت غير معلوم، حتى يتوصل بعلمه وتجاربه الى العلّة الصحية من كلام رسول الله، صلى الله عليه وآله.
نفس الأمر ينطبق على البسملة على المائدة، فهي مسألة معنوية تتعلق بقراءة القرآن الكريم، او للدخول في مكان ما، او الانتقال من مكان الى آخر، بينما نقرأ في آداب الطعام عن أمير المؤمنين، عليه السلام، أنه قال: “ضمنت لمن سمّى على طعامه أن لا يشتكي منه، فتكلم أحد المبغضين له، عليه السلام، يُدعى؛ ابن الكوا، وقال مجادلاً: يا أمير المؤمنين! لقد أكلت البارحة طعاماً فسميت عليه ثم آذاني! فقال: أكلت ألواناً فسميت على بعضها ولم تسمّ على الآخر يالكع! (مفردة للذمّ تنصرف للحمق واللوؤم).
ياعلي! افتح بالملح واختتم به، فانه شفاء من سبعين داء، منها الجنون والجذام والبرص ووضجع الحلق ووضجع الاضراس ووجضع البطن.
قال علي: ابدأوا بالملح في اول الطعام، فلو علم الناس ما في الملح لاختاروه على الترياق المجرّب.
الحذر من الطعام الساخن
حذر رسول الله وأمير المؤمنين، من تناول الطعام الساخن لأسباب صحية، فعن أمير المؤمنين، عليه السلام، قال: “أقرّوا الحار حتى يبرد ويمكّن، فان رسول الله قُرب اليه طعام حار فقال: أقرّوه حتى يبرد و يمكن، فما كان الله ليطعمنا النار، والبركة في البارد، والحار غير ذي بركة”.
الشبع يميت القلب ويقتل العلم
ورد عن النبي الاكرم: “لا تميتوا القلوب بكثرة الطعام والشراب، فان القلوب تموت كالزروع اذا كثر عليه الماء”.
وقال صلى الله عليه وآله: “لا تشبعوا فيُطفئ نور المعرفة من قلوبكم، ومن بات يصلي في خُفّة من الطعام باتت الحور العين حوله”.
وقال ايضاً: “نور الحكمة الجوع، والتباعد من الله الشبع، والقربة الى الله حب المساكين والدنو منهم”.
وعن الامام الصادق، عليه السلام: “الاكل على الشبع يورث البرص”.
وثمة التفاتة مهمة في قراءة هذا النوع من الروايات الخاصة بالطعام والشراب، أن التحذير فيها يأتي لعلّة ظاهرية قريبة على فهم الناس في ذلك الزمان، وإلا فان لها علل وأسباب أخرى كانت خافية، واليوم ظهر البعض منها مثل: الشرب بالاناء المكسور، فربما يكون فيه خطر الإصابة بجرح الفم، او تعرض الاناء المكسور للتلوث بالجراثيم، وفي الرواية عن الامام الكاظم، عليه السلام: “لا تشرب من موضع العروة (المقبض) ولا من موضع كسر إن كان فيه، فانه مجلس الشيطان”، والشيطان هنا، ينصرف الى كل شر او حالة سلبية تصيب الانسان.
وعن الامام الرضا، عليه السلام، يصف الحالة المطلوبة لفترة ما بعد تناول الطعام، بأن “اذا أكلت فاستلق على قفاك (ظهرك) وضع رجلك اليمنى على اليسرى”، وهذه الحالة اليوم يوصى بها صحياً لسهولة الهضم. فجدير بنا الالتفات الى هذه الروايات والاحاديث الشريفة، واتخاذها نهجاً في حياتنا اليومية لأنها صادرة من حكمة إلهية تصدر على لسان المعصوم، تبغي مصلحة الانسان وسلامته وصحته.
ثمة التفاتة مهمة في قراءة هذا النوع من الروايات الخاصة بالطعام والشراب، أن التحذير فيها يأتي لعلّة ظاهرية قريبة على فهم الناس في ذلك الزمان، وإلا فان لها علل وأسباب أخرى كانت خافية



hg'uhl hg`d d[ug Hig hg]hv Hykdhx!





رد مع اقتباس