عرض مشاركة واحدة
قديم 12-31-2025, 12:48 PM   #10


الصورة الرمزية Albadr

 
 عضويتي » 3
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » يوم أمس (01:25 PM)
آبدآعاتي » 163,128
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » Albadr has a reputation beyond reputeAlbadr has a reputation beyond reputeAlbadr has a reputation beyond reputeAlbadr has a reputation beyond reputeAlbadr has a reputation beyond reputeAlbadr has a reputation beyond reputeAlbadr has a reputation beyond reputeAlbadr has a reputation beyond reputeAlbadr has a reputation beyond reputeAlbadr has a reputation beyond reputeAlbadr has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 2826
الاعجابات المُرسلة » 8564
تم شكري » » 1,170
شكرت » 2,431
sms ~
 آوسِمتي »

Albadr غير متواجد حالياً

افتراضي



طرحٌ فكريّ رصين يقترب من جوهر النجاح ويحرّك الأسئلة الكبرى بهدوءٍ واعٍ.
فالمعادلة – في تقديري – لا تُحسم لصالح عنصرٍ واحد، بل تقوم على تناغم دقيق
بين الاجتهاد والحظ، تختلف ملامحه وحدوده باختلاف الأشخاص والمراحل والظروف.

الاجتهاد هو الركيزة الأولى التي لا غنى عنها؛
هو فعلٌ تراكمي يصنع الجاهزية، ويصقل القدرات
ويمنح الإنسان الاستمرارية حتى حين تتأخر النتائج
وبدونه، يصبح الحظ حدثًا عابرًا، يمرّ سريعًا دون أثر يُذكر.

أما الحظ، فهو اللحظة المفصلية التي لا يمكن التحكم في توقيتها
لكنه لا يُثمر إلا حين يجد عقلًا مستعدًا ونفسًا مهيأة
فكثير من الفرص مرّت على أصحابها، غير أن غياب الاستعداد
حوّلها إلى مشاهد عابرة لا أكثر.

قد يمضي الإنسان سنواتٍ في سعيٍ دؤوب دون أن تبتسم له الظروف
غير أن هذا الجهد لا يضيع؛ إذ يراكم الخبرة، ويعمّق الوعي، ويُعيد تشكيل الشخصية.
وغالبًا ما يأتي الحظ متأخرًا، لا ليصنع النجاح، بل ليكشفه.
وفي المقابل، قد يُفتح باب النجاح على مصراعيه لمن حالفه الحظ، لكن من دون جهد حقيقي يحميه
سرعان ما يتلاشى وهجه ويبهت أثره.

وعليه، تبدو المعادلة الأقرب إلى الواقع هي:
مزيج بين الاجتهاد والحظ، مع أسبقية واضحة للاجتهاد بوصفه الثابت
بينما يظل الحظ عاملًا مساعدًا ومتغيّرًا.
فنجاح بلا اجتهاد هشّ، واجتهاد بلا أمل مُرهق
وبينهما فقط يتكوّن التوازن الذي يصنع الفرق الحقيقي
ويمنح النجاح معناه ودوامه.
لك اعجابي وتقديري




رد مع اقتباس