عرض مشاركة واحدة
قديم 12-31-2025, 02:04 PM   #29


الصورة الرمزية Albadr

 
 عضويتي » 3
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » اليوم (03:06 PM)
آبدآعاتي » 163,462
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » Albadr has a reputation beyond reputeAlbadr has a reputation beyond reputeAlbadr has a reputation beyond reputeAlbadr has a reputation beyond reputeAlbadr has a reputation beyond reputeAlbadr has a reputation beyond reputeAlbadr has a reputation beyond reputeAlbadr has a reputation beyond reputeAlbadr has a reputation beyond reputeAlbadr has a reputation beyond reputeAlbadr has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 2859
الاعجابات المُرسلة » 8655
تم شكري » » 1,170
شكرت » 2,431
sms ~
 آوسِمتي »

Albadr متواجد حالياً

افتراضي



قرأت الطرح بتأنٍّ، ولا يمكن إنكار صدقه العاطفي ولا عمق الانتماء الذي كُتب منه
فهو نصّ نابع من تقدير حقيقي لتجربة وشخصية تركت أثرًا واضحًا في المكان.

غير أن قوة العاطفة وحدها لا تكفي لتكون ميزانًا عادلًا للحكم على القرارات
خاصة حين يتعلّق الأمر بإدارة كيان جماعي لا يُدار بالأسماء مهما عظمت
بل بالأنظمة والرؤى والاستمرارية.

لا خلاف على أن للأقشر – أو معاند الوقت – بصمة فكرية وتنظيمية واضحة
وأن حضوره كان فاعلًا ومؤثرًا، وهذه حقيقة لا تُنكر ولا يُقلَّل من شأنها.
لكن الإشكال يبدأ حين نُحمّل غياب الفرد معنى انهيار المنتدى
أو نربط استقرار المكان بشخصٍ واحد، مهما بلغت كفاءته.

الأماكن التي تُبنى على العقول لا تُفرغ برحيل عقل واحد
بل تُختبر بقدرتها على الاستمرار بعده.

وصف القرار بأنه “إقصاء” هو توصيف يحمل حكمًا مسبقً
في حين أن ما لم يُعلن لا يمكن الجزم بدوافعه أو ملابساته.
فهناك فارق بين غياب مُتفق عليه، أو إعادة تنظيم
أو اختلاف في الرؤى، وبين الإقصاء المتعمّد.

الشفافية مطلوبة بلا شك، لكن الشفافية لا تعني كشف كل التفاصيل
ولا تعني أن تُدار القرارات الإدارية عبر النقاش العام
لأن بعض الأمور – بحكم المسؤولية – تُدار داخل أطرها الخاصة
حفاظًا على توازن المكان لا انتقاصًا من حق الأعضاء.

أما الخوف من “الفراغ”، فهو هاجس مفهوم، لكنه ليس قدرًا حتميًا.
الفراغ الحقيقي لا يبدأ حين يغيب الأشخاص، بل حين تغيب الرؤية
ويختل ميزان العدل، ويُقصى الحوار لا العقل. فإن كانت الإدارة
تملك مشروعًا واضحًا، وآلية عمل مؤسسية، فسيبقى المكان
حتى وإن افتقدنا وجوهًا اعتدنا حضورها.

النص لامس نقطة حساسة حين أشار إلى القرارات التي تُتخذ دون نقاش وهذه ملاحظة جديرة بالتوقف؛
فالحوار لا يُضعف القرار، بل يمنحه شرعية أوسع، ويُشعر الأعضاء بأنهم شركاء لا متلقّين.
ومع ذلك، ليس كل نقاش يُدار على العلن، ولا كل صمت يعني تجاهلًا أو استهانة.

الخلاصة:
الوفاء للأشخاص قيمة نبيلة، والاعتراف بفضلهم واجب أخلاقي،
لكن الإنصاف يقتضي أن نفرّق بين تقدير الأفراد، وتقييم المسار العام للمكان.

فإن نجح صي البدر في تجاوز هذه المرحلة بروح التعاوني والاخوة ، فذلك يحسب له،
وإن تعثّر، فالتاريخ كفيل بأن يقول كلمته دون حاجة للتأويل.

والاهم : أن لا يتحول الدفاع عن شخصٍ نحترمه إلى حكمٍ قاسٍ
على كيانٍ شارك في بنائه الكثيرون. فالعقل لا يُقصى بالصمت فقط
بل يُقصى حين نغلق أبواب الاتزان، ونترك العاطفة وحدها تقود الحكم


أشكر جزيل الشكر كل من شارك برأيه في هذا النقاش، فقد عكست المداخلات
روح الانتماء الصادق، والمحبة الحقيقية لمنتدى ضيّ البدر، والحرص على بقائه منبرًا راقيًا
يجمعنا على الاحترام والحوار الهادف.

نختلف أحيانًا في وجهات النظر، لكن يجمعنا حب هذا الكيان
وتقديرنا لكل من أسهم في بنائه واستمراره، إدارةً وأعضاءً.
وفي هذا السياق، نؤكد دعمنا للإدارة والقائد الجديد
متمنين لهم التوفيق في مواصلة المسيرة
وتحقيق ما يخدم المنتدى ويرتقي به.

يبقى الاحترام المتبادل والتقدير للجميع أساس هذا المكان
فلكل رأي قيمته، ولكل مشاركة وزنها، وما يجمعنا أكبر من أي اختلاف.

خالص التقدير والاحترام لكم جميعًا.