عرض مشاركة واحدة
قديم 01-01-2026, 12:04 AM   #6


الصورة الرمزية شمس

 
 عضويتي » 8
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » اليوم (11:33 AM)
آبدآعاتي » 160,498
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » شمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 4835
الاعجابات المُرسلة » 2855
تم شكري » » 1,963
شكرت » 1,396
MMS ~
MMS ~
 آوسِمتي »

شمس متواجد حالياً

افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متبلد مشاهدة المشاركة
الموضوع واضح، لكنه يحتاج قارئ يعرف يقرأ بين السطور.
التفاصيل ما هي غايبة، لكن الفهم يختلف من شخص لآخر،
واللي يتأمل بهدوء يعرف وين الخلل ووين الحقيقة بدون ما تُقال.



نعم الموضوع واضح جداً


بعد وفاة الرسول ﷺ
لم يكن الحدث فقدان قائدٍ فحسب
بل كان امتحان أمة:
هل تنهار بفقده؟
أم تثبت لأن الرسالة
أكبر من الأشخاص؟
وقف أبو بكر الصديق
رضي الله عنه
موقف القائد الواعي
فقال كلمته الخالدة
التي أعادت الاتزان للقلوب
قبل الصفوف:
«من كان يعبد محمدًا
فإن محمدًا قد مات،
ومن كان يعبد الله
فإن الله حيٌّ لا يموت».
لم يكن ذلك تقليلًا
من مقام النبي ﷺ
بل تعظيمًا للمنهج
وتثبيتًا لفكرة
أن البناء الحقيقي
لا يقوم على فرد
بل على رسالة، وقيم، ومؤسسة






القيادة في الإسلام
علّمتنا أن الرسائل العظيمة
لا تتوقف برحيل أصحابها
بل تستمر حين تنتقل المسؤولية
إلى من يحمل الأمانة
ويحفظ المنهج
وهكذا هي قيادة المنتدى
تتغير الأسماء
لكن يبقى الكيان قائمًا بقيمه
ما دام الهدف واحدًا
والراية مرفوعة
لخدمة المكان وأهله
لا للأشخاص
وهكذا هي الصروح الحقيقية
تتغير الوجوه
لكن الأساس إن كان راسخًا
لا يسقط ..
في ضيّ البدر،
لم يكن معاند الوقت اسمًا عابرًا
ولا احد فرح بخروجه كما تفضلت اختنا جنون الورد
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جنون الورد ❀ مشاهدة المشاركة

كلنا كنا شخص واحد وهذا اللي ماحسيت فيه من اول لحظه دخلت موضوع القرار
وقرأته وماشفت اي شي يدل ان اللي فقدناه غالي الا من رحم ربي
وماشفت ولا حسيت غير الفرح والسرور في ردود البعض
عشان كذا فكرت اذا معاند او الاقشر مازعلوا عليه
راح يزعلون علي انا؟



#متبلد
اهنيك من كل قلبي على مشاعرك وعلى شجاعتك وتحليلك
انت فعلاً اللي ينقال عنك
حديثه صمتنا وحكمته أوقفت كلماتنا
لك كل جميل + ..

ولا ارى الشجاعة في هذا الموضوع
ليس كل تساؤل بريئًا
ولا كل انفعال يُعدّ صدقًا في المشاعر
حين يتحوّل الحزن إلى تشكيك علني
ويُستدعى الألم ليُزرع بين الصفوف
فهنا لا نتحدث عن عاطفة
بل عن تحريض على الانقسام
وكسر لوحدة المكان أمام الجميع
في كل كيانٍ منظم
كما في كل مجتمعٍ راشد
هناك وليّ أمر
وإدارة تُدير وتُقدّر وتُقرر
والطاعة هنا
ليست خضوعًا للأشخاص
بل حماية للنظام
وصونًا للصرح من الفوضى

القيادة لا تُناقَش بالتحريض
ولا تُواجَه بإثارة الشكوك
ولا تُقاس بردود أفعال لحظية
فالخروج العلني عن القرار
ليس شجاعة
بل هدمٌ لما بُني
وتشويشٌ على الجميع

إن اختلفنا، نختلف برقي
وإن حزنّا، نحزن بكرامة
وإن كان في القلب وجع
فله مكانه الصحيح…
لا على حساب وحدة الصف

فالمنتدى الذي تُكسر هيبته اليوم
باسم المشاعر
سيدفع ثمن الفوضى غدًا

والوفاء الحقيقي
لا يكون بتفكيك الصفوف
بل بالحفاظ على الكيان
واحترام قراره
والالتفاف حول قيادته
حتى وإن اختلفنا في الرأي

معاند الله يرده بالسلامه
كان مرحلة تأسيس
وبنية تحتيه قوية
لضي البدر والخفوق سابقاً
وبصمة، وجهدًا مشهودًا لا يُنكر

لكن حين اقتضت الحكمة
أن تنتقل الراية
لم يكن ذلك فراغًا كما تفضلت اخي
بل انتقال مسؤولية



استلام الفارس للقيادة
لم يكن انقلابًا على الماضي
ولا قطيعة مع الجذور
بل امتدادًا واعيًا لمسيرةٍ بدأت
وحملًا للأمانة بروح جديدة
تحفظ ما كان
وتبني على ما سيكون
الصرح الذي ينهار
بذهاب قائده
لم يكن صرحًا
والكيان الذي يثبت عند التغيير
هو كيان ناضج
يعرف أن القيادة تكليف
وأن الوفاء لا يعني الجمود
وأن الولاء الحقيقي
يكون للمكان
لا للأسماء وحدها



نحن هنا
لا نودّع تاريخًا
ولا نُقصي جهدًا
ولا نهدم ما بُني
بل نقول بثقة:
المسيرة مستمرة
والراية مرفوعة
وضيّ البدر سيبقى
بأهله…
بقيمه…
وبكل قائدٍ
يضع مصلحة الصرح
فوق كل اعتبار


هذا ليس تغييرًا
هذا نضج



اللهم احفظ ضيّ البدر بأهله
واجعل المحبة أساس اجتماعهم
والتكاتف قوتهم
والتعاضد نهجهم في كل خطوة

اللهم ألّف بين قلوب أعضائه
وأبعد عنهم كل ما يفرق
وازرع فيهم صدق النية
وحسن الظن
وجمال الاختلاف
وحكمة الكلمة


اللهم أعن أخانا معاند الوقت
واجبر خاطره
وكن له سندًا وعونًا
فمكانه محفوظ في القلوب
قبل أن يكون محفوظًا في المكان
وإن كتب الله عودته
فاجعل استقبالنا له
استقبالًا يليق بقائدٍ شجاع
عرف معنى المسؤولية
وحمل الأمانة بإخلاص
إنك وليّ ذلك والقادر عليه



شمس