عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم اليوم, 05:29 PM
صوآديف متواجد حالياً
    Female
SMS ~
Awards Showcase
 
 عضويتي » 33
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » اليوم (08:22 PM)
آبدآعاتي » 772,327
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »
جنسي  »
 التقييم » صوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 9889
الاعجابات المُرسلة » 9718
تم شكري » » 2,945
شكرت » 1,754
sms ~
 آوسِمتي »
 
افتراضي العافية الخطبة الثانيه



أخرج الحاكم في مستدركه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وصَّى سلمانَ الخيرَ، فقال: ((يا سلمانُ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد أن يمنحك كلماتٍ، تسألهن الرحمن، وترغب إليه فيهن، وتدعو بهن في الليل والنهار، قل: اللهم إني أسألك صحةً في إيمان، وإيمانًا في حُسن خُلق، ونجاحًا يتبعه فلاحٌ، ورحمةً منك، وعافيةً ومغفرةً منك ورضوانًا)).

وإذا سألنا الله العافية، فنعوذ به سبحانه وتعالى من العجز؛ فقد أخرج البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي طلحة: ((التمس غلامًا من غلمانكم يخدمني حتى أخرج إلى خيبر، فخرج بي أبو طلحة مردفي، وأنا غلام راهقت الحُلُم، فكنت أخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل، فكنت أسمعه كثيرًا يقول: اللهم إني أعوذ بك من الهمِّ والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدَّين، وغلبة الرجال)).

وأخرج مسلم في صحيحه عن خولة بنت حكيم السلمية تقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من نزل منزلًا ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضرَّه شيء حتى يرتحل من منزله ذلك)).

وأخرج أحمد في مسنده، عن محمد بن إبراهيم، أن أبا عبدالله، أخبره أن ابن عابس الجهني، أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: ((يا بن عابس، ألَا أخبرك بأفضل ما تعوَّذ به المتعوِّذون؟ قال: قلت: بلى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ﴾ [الناس: 1]، و﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴾ [الفلق: 1] هاتين السورتين)).

فقد شملت المعوِّذتان التعوُّذ من شر الدنيا كلها ظاهرها وباطنها، ومن شر الحسد والسحر، ومن شر الخلق كلهم، ومن شر الجِنة والناس، ليكون الإنسان صحيحًا سليمًا معافًى.


hguhtdm hgo'fm hgehkdi





رد مع اقتباس