الموضوع: وينك .. فقدناك ..
عرض مشاركة واحدة
قديم 01-02-2026, 10:46 PM   #15


الصورة الرمزية شمس

 
 عضويتي » 8
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » يوم أمس (06:58 PM)
آبدآعاتي » 161,522
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » شمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 4918
الاعجابات المُرسلة » 2911
تم شكري » » 1,963
شكرت » 1,396
MMS ~
MMS ~
 آوسِمتي »

شمس غير متواجد حالياً

افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لهفة مشاهدة المشاركة
هذا السؤال يوجعني أكثر مما يحررني
لأن الغياب عندي ما عاد مساحة هدوء
صار تهمة

كلما فكرت أبتعد قليلاً .. أرتاح .. أتنفس
أتذكر الضجيج اللي ينتظرني بعده
كأن اختفائي ليوم واحد
إعلان تقصير
أو خذلان غير مقصود

أغيب؟
يبدأ العتب
أنتِ ما تهتمين
أنتِ تغيرتي
أنتِ ما تقدرين

حتى الوقت اللي يكون لي وحدي
صار يخوفني
كأني أرتكب ذنباً
وأنا فقط أبحث عن راحة

هم يختفون عادي
بلا أسئلة
بلا تفسير
بلا حساب

أما أنا
فمطالبة بالحضور الدائم
في الواقع
وفي العالم الافتراضي
كأن وجودي واجب
لا خيار

حتى نومي صار محل استغراب
من متى تنامين بهذا الوقت؟
وكأن التعب يحتاج إذن
وكأن الراحة لازم تبرير

فلما يطرح سؤال
من سيسأل عنك لو غبت؟
أجد نفسي أواجه سؤالاً أشد قسوة:

هل أنا حاضرة لأنهم يحبونني؟
أم لأنهم اعتادوا توفري؟

وهنا
يصير الغياب
مو اختبار للعلاقات فقط
بل اختبار لحقّي في نفسي
أن أكون ..
حتى وأنا غير موجودة للجميع


شموسه
شكراً لك على هذا الموضوع




لهفه
أوجع ما في حديثك
أن الغياب عندك
لم يعد اختيارًا
بل صار محاكمة
وكأن الراحة لازمها عذر
والهدوء يحتاج إذن
والتعب ما يُعترف فيه
إلا إذا صرخ


أفهمك
حين يتحول الحضور
من محبة
إلى اعتياد
ومن شوق
إلى توقع
ومن خيار
إلى واجب
هنا يبدأ الاستنزاف بصمت
ليس كل من يطالبك بالحضور
يفتقدك
بعضهم فقط لا يحتمل
أن لا تكوني متاحة كما اعتاد

والسؤال الذي طرحتيه
مؤلم لأنه صادق:
هل يحبونني؟
أم اعتادوا عليّ؟
والصدق المؤلم أكثر:
الفرق بينهما يظهر
حين تختفين دون شرح
ولا تبررين حقك الطبيعي
في أن تكوني لنفسك




لهفة
الراحة ليست ذنبًا
والنوم ليس تقصيرًا
والاختفاء المؤقت
ليس خيانة لأحد
إلا إذا خنتِ نفسك وبقيتِ
وأنتِ مُنهكة
من يحبك
سيقلق عليكِ
لا منك
ومن يعتادك
سيعاتبك
لا يسأل عنك
غيابك ليس قسوة
هو إعادة ترتيب
وحدودك ليست جفاء
هي نجاة




شكرًا لكِ
لأنك قلتِ ما لا يُقال
ولأنك ذكّرتينا
أن الحق في أنفسنا
أسبق من حق أي حضور


شمس




رد مع اقتباس